وعن المعرض، وما يضمُّه من أعمال فنيَّة، تحدَّثت لـ»المدينة» الفنَّانة فاطمة محيي الدين قائلة: «يضم المعرض أكثر من ستين لوحة تجسِّد ملامح من التاريخ السعوديِّ بعيون معاصرة، وتتناول الأعمال الرموز التاريخيَّة لبلادنا الغالية، برُؤية فنيَّة عصريَّة، وأحاول من خلال هذه الأعمال توثيق التاريخ للأجيال بأسلوب فنيٍّ حديث، وأتمنَّى أنْ تنال هذه الأعمال الإعجاب والتقدير».
وتضيف: المعرض يستند إلى رُؤية فنيَّة تُعيد قراءة الذاكرة البصريَّة للوطن بروح حديثة تربط بين الماضي والحاضر، لتؤكِّد أنَّ الجمال يكمن في التفاصيل التي صنعت الهويَّة.
وبهذه المناسبة، وعبر صحيفتكم الغرَّاء، أوجِّه دعوة عامَّة لعشَّاق الفنون الجميلة، والمهتمِّين لحضور المعرض بصالة أتيليه جدة».
ابنة جدَّة.. والبوب آرت بالهويَّة السعوديَّة
والفنانة فاطمة محمد حسن محيي الدين من مواليد مدينة جدَّة خريجة كلية كامبردج العالميَّة ببريطانيا 2016/2015 (بكالوريوس إدارة الأعمال).
وحاصلة على دبلوم تسويق من المعهد السعوديِّ للسيِّدات 2015.
وشاركت في العديد من الدورات في الفن التشكيليِّ، منها دورات بالمركز السعوديِّ للفنون التشكيليَّة بجدَّة.
وأشرفت على العديد من المعارض التشكيليَّة في مناسبات عدَّة، وشاركت بأعمالها الفنيَّة في الكثير من المعارض والمسابقات منها: معارض «لوحة في كل بيت»، وجائزة ضياء عزيز، ومسابقة روح القيادة، ومسابقة الفن السعوديِّ المعاصر، ومعارض اليوم الوطنيِّ، ومختارات عربيَّة، ورمضانيَّات أتيليه جدَّة، ومعارض المركز السعوديِّ للفنون التشكيليَّة، ومعرض «أبيض وأسود»، وغيرها.
إضافة إلى مشاركاتها في فعاليات منطقة جدَّة التاريخيَّة، وجمعيَّة الثقافة والفنون.
وإلى جانب موهبتها في الفن التشكيليِّ، تتميَّز الفنَّانة فاطمة بإجادتها أعمال المجسمات بمختلف أحجامها، والنحت، ورسم البوب آرت، وأعمال الصلصال، والخيوط، والأخشاب، والبورتريهات وغيرها.
وعن بداياتها ورحلتها مع عالم الفن التشكيليِّ تقول: اكتشفتُ شغفي بالفن في مرحلة مبكِّرة من عمري، إلى أنْ عرفت وتخصَّصت بأسلوبي الفريد في إحياء فن البوب آرت بالهويَّة السعوديَّة المميَّزة، تأثرتُ بالثقافة الشعبيَّة والرموز البارزة، التي تظهر في أعمالي ومجسَّماتي التاريخيَّة، كما تتميَّز أعمالي بالألوان الزَّاهية، والنُّقوش المتنوِّعة؛ لتعبِّر عن رُؤية فنيَّة تمزج بين الإبداع والابتكار».


