تشهد المدينة المنوَّرة، زخاتٍ من المطر، واعتدالًا لافتًا في درجات الحرارة، تزامنًا مع نسمات شتويَّة لطيفة، أسهمت في تحفيز الأهالي والزوَّار على الخروج إلى المتنزَّهات والمواقع المفتوحة، والاستمتاع بالأجواء التي تمتزج فيها السَّكينة بطابع المدينة الروحانيِّ.
وتتوافد العائلات صباحًا على ممشى وادي العقيق، ممشى السلام، حديقة الملك فهد، وحديقة الأمير محمد بن عبدالعزيز، وعدد من المتنزَّهات داخل المدينة.
كما اتَّجه العديد من المواطنين إلى أطراف المدينة مثل العشيرة، الهجرة، أبيار الماشي، المليليح، طريق تبوك المتنزَّة البري، حيث وفَّرت هذه المواقع مساحات رحبة للجلوس والتنزُّه، وممارسة الأنشطة العائليَّة.
كما شهدت المتنزَّهات البريَّة إقبالًا كبيرًا، خاصَّة في مناطق الصويدرة، الفريش، البيضاء، وادي مهزور، المليليح، المندسة، إذ فضَّل الكثير من الأهالي قضاء يومهم في أجواء طبيعيَّة بعيدًا عن صخب المدينة، والاستمتاع، وإعداد القهوة والشواء، والتصوير في الطبيعة المفتوحة.
وأكَّد عدد من الأهالي أنَّ هذه الأجواء الشتويَّة الممطرة تمثِّل فرصة لتعزيز النشاط البدنيِّ وممارسة رياضة المشي، إضافة إلى تعزيز الروابط الأسريَّة عبر الخروج للنزهات في المواقع الطبيعيَّة.
ولفتوا إلى أنَّ اعتدال طقس المدينة يجعل من المتنزَّهات البريَّة وجهةً مفضَّلة لكثير من الأسر خلال عطلة نهاية الأسبوع.
من جهتها، كثَّفت الجهات المعنيَّة جهودها في تجهيز المرافق العامَّة، وصيانة المسارات، وتسهيل الوصول إلى المتنزَّهات الحضريَّة والبريَّة، بما يسهم في رفع جودة الحياة، وتحقيق تطلُّعات السكَّان، ضمن مستهدَفات رُؤية المملكة 2030.
ومع استمرار هذه الأجواء المعتدلة، يُتوقَّع أنْ تشهد المدينة حركةً سياحيَّةً نشطة، خلال الأيام المقبلة، مدفوعة بارتفاع الإقبال على المتنزَّهات الطبيعيَّة والبريَّة داخل المدينة، وفي ضواحيها.