وبيّنت اللجنة أن عدد الأعمال المشاركة بلغ 787 عملًا فنيًا، جرى اختيار 61 عملًا منها للمنافسة على جوائز المسابقة، في مؤشر يعكس حجم التفاعل وتنوّع التجارب والأساليب الفنية.
وأشارت اللجنة إلى أن الجائزة استقبلت أيضًا أعمالًا قادمة من شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بما يؤكد اتساع نطاق المشاركة وتجاوزها للإطار الجغرافي المحلي.
وذكرت اللجنة أن الجوائز المالية للنسخة التاسعة بلغت 170,000 ريال سعودي، توزعت على 50,000 ريال للجائزة الأولى، و30,000 ريال للجائزة الثانية، و20,000 ريال للجائزة الثالثة، إضافة إلى جوائز تحفيزية لأفضل سبعة أعمال بقيمة 10,000 ريال لكل عمل، دعمًا للمبدعين وتحفيزًا للتجارب الفنية النوعية.
وأكدت اللجنة أن الجائزة تواصل ترسيخ موقعها بوصفها الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط في مجال البورتريه، لما تحمله من قيمة فنية ورسالة ثقافية وحضور مؤثر في المشهد التشكيلي.
وأعرب الفنان ضياء عزيز عن اعتزازه بالجائزة وبما قدمته مشيرًا إلى رسالة الفن التشكيلي في التعبير عن الهوية والقيم الجمالية واشاد بتفاعل الفنانين والفنانات وشكر الرعاة على الدعم والجمعية على التنظيم.
ومن جهته، أعرب مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة المشرف على الجائزة، محمد آل صبيح، عن اعتزازه بما وصلت إليه الجائزة خلال الأعوام الماضية، مشيرًا إلى أن تميّزها جاء من خلال تناولها موضوعات مرتبطة بالهوية الوطنية والقيم الثقافية.
وأكد أن الجائزة حققت الأهداف المرجوّة منها، كونها تحمل اسم أحد أبرز روّاد الحركة التشكيلية السعودية، الفنان ضياء عزيز، وقدم آل صبيح شكره وتقديره للرعاة والداعمين للجائزة، كما شكر لجنة التحكيم، وأعضاء اللجنة المنظمة، مؤكدًا أن الفن لا يعرف الخسارة، وأن المشاركة بحد ذاتها تُعد فوزًا للذائقة الفنية، متمنيًا التوفيق لجميع المشاركين.
ويأتي تنظيم الجائزة في ظل الدعم الذي تحظى به الثقافة والفنون في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- حيث تُعد الثقافة والفنون أحد مرتكزات رؤية المملكة 2030 بوصفها مسارًا للتنمية وتعزيز الهوية الوطنية وصناعة المستقبل.
ويُذكر أن لجنة تحكيم النسخة التاسعة تشكّلت من الفنان ضياء عزيز، والفنان فهد الربيق، والدكتورة سارة الزهراني عميدة كلية التصاميم والفنون بجامعة جدة.


