كما تضمّنت قائمة المشاركين نخبة من الفنانين المتخصّصين في الخط العربي وفنونه البصرية المعاصرة، ممن تم اختيارهم وفق معايير فنية معتمدة من لجنة مختصة، بما ينسجم مع أهداف المبادرة في دعم الخط العربي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي الحديث.
وقد قدمت الإقامة الفنية برنامجًا ثريًا شمل ورش عمل تطبيقية مكثفة، وجلسات نقدية، وجولات ميدانية، ولقاءات مع خبراء في المجال. وترتكز الرؤية العامة للإقامة على استكشاف الخط العربي بوصفه فنًا حيًا متجددًا يمتد عبر العصور، ويتقاطع مع الفنون الحديثة مثل التشكيل، الخزف، العمارة، المنسوجات، والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى فنون الضوء.
وتأتي استضافة هذه النسخة من مبادرة مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي (دار القلم) ضمن جهود وزارة الثقافة في إعادة إحياء "جدة التاريخية"، والمساهمة في تحقيق المستهدفات الاستراتيجية الوطنية للثقافة ضمن رؤية 2030.


