عُقِدَت النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي 2026 بمدينة الرياض، وكان شعاره «المعادن.. مواجهة التحدِّيات لعصر تنمية جديد»، والذي نظَّمته وزارة الصناعة والثروة المعدنيَّة ، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله،- ويعتبر أكبر منصَّة متعدِّدة الأطراف تُعقَد في مجال التعدين.
وزارة الصناعة والثروة المعدنيَّة من الوزارات التي حقَّقت برامج ومبادرات وإنجازات كثيرة منذ تأسيسها، وعملت بكل وضوح وجد على إيجاد الحلول المناسبة لتطوير برامج الصناعة والتشريعات، لجلب شركات الاستثمار، وتحفيز المستثمرِينَ، هذه النسخة الخامسة ارتكزت على (٣) ركائز محوريَّة، أوَّلها: تطوير نماذج تمويل مبتكرة للبنية التحتيَّة.. ثانيها: بناء القدرات في الدول المنتجة للمعادن، من خلال إنشاء شبكة عالميَّة من مراكز التميُّز المتخصِّصة في علوم الجيولوجيا، والابتكار، والاستدامة، وتطوير الكفاءات والسياسات التنظيميَّة.. ثالثها: تعزيز الشفافيَّة عبر سلاسل التصنيع، وشهدت نسخة المؤتمر هذا العام، حضور المنظَّمات الدوليَّة من قِبَل الحكومات وشركات التعدين والمؤسسات الماليَّة والمنظَّمات الحكوميَّة وغير الحكوميَّة؛ لتعزيز الحوار حول مستقبل المعادن، وما أكثر اللَّحظات التاريخيَّة -بفضل الله- التي يعيشها الوطن، في ظل الدعم الذي قدَّمته منظومة الصناعة بتوجيهات القيادة الرشيدة، عبر مبادرات كان لها دور كبير في تذليل الصعوبات والعقبات التي واجهت القطاع الصناعي.
وزير الصناعة والثروة المعدنيَّة معالي الأستاذ بندر الخريِّف يقول: إنَّ النسخة الخامسة من المؤتمر ستواصل ترسيخ مكانة المملكة كقائد للحوار حول مستقبل قطاع التعدين والمعادن في العالم، كما تُعزِّز الدور المحوريَّ للمؤتمر كمنصَّة عالميَّة رائدة لصياغة مستقبل المعادن، وتعزيز سلاسل الإمداد، وقد أصبحت المملكة لاعبًا فاعلًا في الجهود العالميَّة المرتبطة بمستقبل المعادن، وشعار النسخة الخامسة يعكس إدراكًا عالميًّا متزايدًا بأهميَّة المعادن، ليس فقط للصناعات، بل لتقدُّم البشريَّة جمعاء.


