القاضي: خدم إعلامنا بكل إخلاص
الهزاع: رفيق الدرب نعم الزميل
وقال رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون السابق المستشار الإعلامي عبدالرحمن الهزاع: "بمزيد من الحزن والأسى أنعى زميلي ورفيق الدرب الأستاذ سعود الشيخي الذي انتقل إلى جوار ربه، رحمك الله أبا سلطان فقد كنت نعم الزميل والكل يثني عليك ثناء منقطع النظير، سائلا الله أن يسكنك فسيح جناته إنه على كل شيء قدير".
الغامدي: تواصل معي بعد تقاعدي
ونَعَى الإعلامي أحمد الغامدي، الفقيد بقولهِ: "الله يرحمه ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنَّة، كانَ أخًا وصديقًا، وسبحانَ الله بعد خبرِ تقاعدي، تواصل معي وسلَّم عليَّ، وقال: أنا سأرتِّبُ لكَ حفلَ تقاعدٍ يليقُ بِكَ، الله يرحمك أبا سلطان الغالي، ويصبِّرنَا وأهله ومحبيه".
إسكندراني: ذكراه الطيبة لا تُنسى
وقال صديق الراحل الفنان حسن إسكندراني: "كانت آخر زيارة للراحل الغالي سعود الشيخي -رحمه الله- هي زيارته لي في منزلي مع أبنائه، وكان دائم السؤال عني والاطمئنان عليّ، رحل وهو مثال للأخ الوفي وصاحب المعدن الأصيل.. رحمه الله رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ذكراه الطيبة باقية لا تُنسى".
زهير: حشد كبير شهدته مراسم الدفن يجسّد حب الناس له
أبدى المذيع الإعلامي سعد زهير حزنه العميق، وقال: "وسط حشدٍ كبير جدًا قل أن ترى مثله شيّعنا جثمان أخينا وصديق الجميع بمختلف أطيافهم الأستاذ سعود الشيخي رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح الجنان، هذا الحشد الكبير الذي شهدته مراسم الدفن في مقبرة الصالحية بجدة يعكس بجلاء واضح مدى ما يحظى به هذا الرجل من حب زرعه في قلوب الناس منذ بداياته في الحقل الإعلامي وكأنهم شهود الله في أرضه على نقائه وسماحته وحبه للخير. رحل الرجل الشهم الكريم سعود الشيخي الذي غمرنا بلطفه وكرمه وروعة أخلاقه منذ أن كان على رأس عمله مديراً للإعلام في منطقة مكة المكرمة وحتى بعد تقاعده إلى مماته رحمه الله، حتى أننا أطلقنا عليه نحن رفاقه الذين كنا نصحبه في عدد من الرحلات والزيارات، صاحب القلب الأبيض والشعر الأبيض والأيادي البيضاء لما نراه ونلمسه فيه من الطيبة وتواضع الكبار وأخلاق القرآن الكريم. بعد تقاعده لم يدر ظهره لمهنته كما يفعل كثير من المتقاعدين بل شرع أبواب قلبه ومجلسه لاستقبال الوفود وتكريم المميزين من جماعته وأصدقائه وزملائه، وقد أعد ملحقاً واسعاً في منزله باسم (منتدى سعود الشيخي) يضم قاعة للاحتفاء بالرموز ومكتبة كبيرة للكتب وأخرى للصور والشهادات والدروع التي حصدها في حياته العملية المليئة بالمنجزات، وكان المنتدى يدار بشكل دوري بمعدل مرةً كل شهر ويستقبل الجموع والرموز والرواد ويحتفي بهم وبنتاجهم ومنجزاتهم وهو يمد جسور التواصل ويمهد الطرقات بينه وبين مجتمعه. رحمك الله يا سعود الشيخي رحمة الأبرار وغفر لك وتجاوز عنك وأسكنك فسيح الجنان".
** اليوم أول أيام العزاء
توفي الأستاذ سعود الشيخي -رحمه الله- بالمستشفى، إثر مرضٍ ألمَّ به مؤخَّرًا، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء في خدمة الإعلام، ورسالة الكلمة الصَّادقة، وعُرِف الفقيد بحُسن الخُلق، والإخلاص في العمل، وترك أثرًا طيِّبًا في الوسط الإعلاميِّ، وكان مثالًا يُحتذَى به في المهنيَّة والتَّفانِي.. "إنا لله وإنا إليه راجعون".
وقد تمت الصلاة عليه بجامع القريقري بجدة بعد صلاة العشاء يوم السبت، والدفن بمقبرة الصالحية، ويستقبل أبنائه وذويه المعزين ابتداء من اليوم الأحد، ولمدة ثلاثة أيام، من بعد صلاة العصر إلى العشاء، باستراحة الياسمين بحي الأجاويد بجدة (للرجال)، وبمنزله بحي الأجاويد (للنساء).
وللتعزية والتواصل: أخوه فيصل (0506673335)، ابنه سلطان (0500556676)، وابنه سلمان (0500778896).


