وأوضح أن المبادرة تعكس حرص رئاسة الشؤون الدينية على الاستفادة من الحلول الرقمية الحديثة في إيصال رسالة الحرمين الشريفين الوسطية إلى العالم، وتقديم الخدمات الدينية بأساليب عصرية تراعي تنوع الثقافات واللغات، وتواكب متطلبات المرحلة وتحدياتها.
وأشار إلى أن «هداية ثون» يأتي ضمن منظومة متكاملة من مبادرات الرئاسة الهادفة إلى تطوير العمل الديني والإثرائي، وتوسيع نطاق أثره باستخدام أدوات التقنية والابتكار، بما يخدم القاصدين والزائرين من مختلف دول العالم، ويعزز ريادة الحرمين الشريفين في توظيف التقنية لخدمة رسالة الإسلام.
كما دعا رئيس الشؤون الدينية المبتكرين والمبدعين ورواد التقنية إلى المشاركة الفاعلة في «هداية ثون»، وتقديم أفكارهم وحلولهم النوعية لصناعة الأثر الإيجابي المستدام، مؤكدًا أن الرئاسة تعوّل على الإبداع الوطني في ابتكار حلول تقنية رائدة تسهم في تطوير الخدمات الدينية وتعزيز تجربة القاصدين، بما يواكب مستهدفات التحول الرقمي ويخدم رسالة الحرمين الشريفين عالميًا.
من جانبه أكد المشرف العام على مبادرة «هداية ثون» الدكتور سالم بن علي عريجه أن المبادرة تأتي ضمن التوجه الإستراتيجي لرئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي نحو تبنّي المبادرات التقنية النوعية، وتسخير الابتكار الرقمي في تطوير الخدمات الدينية المقدّمة لقاصدي الحرمين الشريفين، بما يحقق أثرًا مستدامًا، ويواكب تطلعات القيادة الرشيدة –أيدها الله– في التحول الرقمي ورفع جودة الخدمات.
وأوضح أن «هداية ثون» يُمثّل منصة تقنية تنافسية تُعنى بابتكار حلول رقمية حديثة تسهم في إثراء تجربة القاصدين، وتقديم الخدمات الدينية بأساليب عصرية تراعي تنوّع الثقافات واللغات، وتدعم إيصال رسالة الحرمين الشريفين الوسطية بلغة العصر وأدواته.
وبيّن أن الهاكاثون يهتم بعددٍ من المجالات الحيوية، من أبرزها: الترجمة الدينية لخطب ودروس الحرمين، والإفتاء والإرشاد الديني، وتسهيل استفادة ذوي الاحتياجات الخاصة من الخدمات الدينية، إضافة إلى مجالات الإعلام والاتصال، وتعزيز رسالة الحرمين الشريفين، وإثراء التجربة الدينية للقاصدين.
وأشار الدكتور عريجه إلى أن المبادرة تعكس حرص رئاسة الشؤون الدينية على توظيف التقنية في تطوير منظومة العمل الديني، وتعزيز جودة الخدمات الدينية الرقمية، وتوسيع نطاق الاستفادة منها محليًا وعالميًا، بما يرسّخ ريادة الحرمين الشريفين في الإثراء الديني الرقمي.


