وأكد سموه أن هذا المشروع الحيوي يجسّد ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بتطوير منظومة النقل الجوي وحرصها على رعاية رفاهية المواطن وتعزيز سبل الراحة والطمأنينة، بما يسهم في رفع جودة الحياة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ودعم التنمية في المنطقة.
واستمع سمو أمير منطقة الجوف، وسمو نائبه، وأصحاب المعالي خلال الجولة إلى شرحٍ عن مرافق المطار وتجهيزاته، وما يقدمه من خدمات تسهم في تعزيز منظومة النقل الجوي بالمنطقة.
وتوجّه سموه إلى مركز الجوف الحضاري بمدينة سكاكا، حيث دشّن مطار الجوف الدولي الجديد، الذي يأتي ضمن مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، الهادفة إلى تطوير البنية التحتية لقطاع النقل الجوي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وخلال الحفل، أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، أن المشروع يحظى بدعم القيادة الرشيدة -أيدها الله-، ويجسّد مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز كفاءة قطاع الطيران المدني، وتحقيق التكامل في منظومة النقل والخدمات اللوجستية.
ونوّه معاليه بأنه سيتم -بمشيئة الله- البدء في التشغيل التجريبي للمطار خلال شهر فبراير المقبل، بعد استكمال الإجراءات والاختبارات التشغيلية اللازمة.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لتجمع مطارات الثاني المهندس علي مسرحي أن تدشين مطار الجوف الدولي الجديد يجسد حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على تحقيق التنمية في مختلف مناطق المملكة، ويمثل امتدادًا لمسيرة التطوير التي يشهدها قطاع الطيران المدني، بما يسهم في خدمة المواطنين والمقيمين والزوار، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتضمّن حفل التدشين عرضًا مرئيًا استعرض مراحل تنفيذ المشروع ومرافقه، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للمطار أكثر من مليون وستمائة ألف مسافر سنويًا، وتبلغ مساحة صالة السفر الجديدة (24,000) متر مربع، وتضم (16) كاونترًا لإنهاء إجراءات السفر، و(11) بوابة للمغادرة والوصول، و(5) منصات جوازات.
كما يراعي مشروع مطار الجوف الدولي الجديد تطبيق ممارسات الاستدامة البيئية، من خلال حلول تسهم في ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة التشغيل، بما يدعم التوجه الوطني نحو التنمية المستدامة.
وفي ختام الحفل، كرّم سمو أمير منطقة الجوف الجهات المشاركة والداعمة للمشروع.


