أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أمس نيّتها حلّ الغرفة السفلى من البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة في 8 فبراير، مجازفة بذلك بمصيرها للاستحصال على دعم أكبر لبرنامجها السياسي الطموح.
وتعوّل تاكايتشي، وهي أوّل امرأة تتولّى رئاسة الوزراء في اليابان، على النتائج الجيّدة في استطلاعات الآراء لتعزيز دور حزبها الليبرالي الديموقراطي (اليمين القومي) الذي لا يحظى بشعبية كبيرة ويتمتّع بأغلبية ضئيلة في الائتلاف الحاكم.
ويحكم الحزب الليبرالي الديموقراطي اليابان بلا انقطاع تقريبا منذ عقود، غير أن شعبيته تدهورت في ظلّ فضائح عدّة وعجزه عن احتواء تضخّم جامح.
وتبوّأت تاكايتشي منصبها في أكتوبر بعد تولّيها رئاسة الحزب إثر خسارته الأغلبية في مجلسي البرلمان في عهد سلفها شيجيرو إيشيبا.
وبالرغم من الشعبية المتراجعة للحزب، تتصدّر حكومة تاكايتشي الاستطلاعات مع نسبة تأييد تتراوح بين 60% و70%.
رئيسة الوزراء اليابانية تدعو إلى انتخابات مبكرة لتعزيز نفوذ حزبها
تاريخ النشر: 19 يناير 2026 23:23 KSA
A A


