وأعرب رئيس الجامعة عن اعتزازه بما تشهده جامعة حفر الباطن من حراك رقمي متسارع، مؤكدًا أن الجامعة حظيت بممكنات كبيرة من القيادة الرشيدة، أسهمت في تمكينها من خوض تجارب رائدة ومبادرات نوعية.
وأضاف أن هذا الحراك يأتي استكمالا لمسيرة الجامعة، التي انتقلت خلال العامين الماضيين من مرحلة البناء إلى مرحلة التمكين، ثم إلى مرحلة التحسين في فترة زمنية وجيزة، مشيرا إلى أن ما تحقق من إنجازات لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكامل الذي تحظى به الجامعة من قيادتنا.
من جانبها أوضحت عمادة التعليم الإلكتروني والتحول الرقمي أن تدشين البوابة والمنصات الرقمية جاء بعد استكمال الجاهزية التنظيمية والتقنية والتشغيلية، ومراجعة الأنظمة وفق سياسات الأمن السيبراني بما يضمن الإطلاق الآمن والموثوق، مشيرة إلى أن التدشين شمل إطلاق منظومة رقمية متكاملة تتقدمها بوابة الجامعة الرقمية المصممة وفق متطلبات هيئة الحكومة الرقمية، إلى جانب منصة سهل» بوصفها حاضنة موحدة للخدمات الرقمية ومنصة «ذكي الرقمية» التي تضم أدوات وتقنيات قائمة على الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تحسين التجربة الأكاديمية والإدارية والالتزام بمبادئ الاستخدام الأمن وحماية البيانات، إضافة إلى عدد من البوابات الرقمية الداعمة.
كما أعلنت العمادة عن تنظيم ركن تعريفي خلال الفترة من 20 يناير حتى 2 فبراير 2026م يتضمن استعراض الخدمات الرقمية المقدمة، وتنفيذ ورش تعريفية وتدريبية تهدف إلى تمكين المستفيدين من استخدام المنصات الرقمية الجديدة بكفاءة.


