وافتتح الرويلي الحوار بسؤالها عن عنوان الكتاب ذي الصياغة الأدبية الجاذبة، فأشارت إلى أن العنوان يأتي بصياغة أدبية ليعكس لغة الكتاب ذات النزعة الأدبية هذا من حيث اللغة، أما المعنى فهو يشير إلى مفهومين الأول عذوبة ووجدانية ابن الجوف، والثاني شجاعة وجسارة هذا الإنسان في بناء تنميته.
وفي سؤالها عن محتوى الكتاب، أشارت الخالدي إلى أنه يحتوي على سلسلة من المقالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية في منطقة الجوف ومقومات هذه التنمية أو ما أسمته مثلث التنمية (السياحة التراثية، الاستثمار الزراعي، الطاقة المتجددة) وكيف استطاع ابن الجوف بتحويل هذه المقومات إلى تنمية حقيقية في ضوء رؤية 2030 المباركة، ودعم ومتابعة وتوجيه الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف.
وفي سؤالها عن استقبال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف لها وإهدائه الكتاب، قالت الخالدي: في البداية أشكر سمو الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز على استقباله لي وللكتاب في مكتبه وهذه لحظة تاريخية ثمينة وخالدة ستظل في سيرتي وذاكرتي، أميرنا رائد وعرّاب التنمية في منطقتنا، وهو داعم الأقلام والأحلام ورجل الإنجاز والامتياز، فيصلنا أمير مثقف من طراز رفيع ورجل لغة وأدب وفكر، ومن بيت فضل وعلم ونبل، فوالده الأمير نواف بن عبدالعزيز مستشار الملوك رجل فصاحة وفكر وبيان، فليس بمستغرب على سموّه تشجيعه للأدباء الفاعلين واحتفائه بالكلمة والفكر، فهو ينظر للأمور بمنظار ثقافي دقيق وعميق، والأمير فيصل بن نواف بمواقفه يؤكد أن هذه البلاد وقيادتها بالإضافة إلى أنهم يقدّرون أهل الفكر والأدب فهم يعتنون بالثقافة باعتبارها جوهر العملية التنموية والباعثة عليها والضامنة لاستمراريتها.
وعن جديدها المقبل، قالت الخالدي: أنا ماضية في مشروعي الثقافي بإصرار، أعتقد أن التنمية الثقافية هي البُنية التحتية للتنمية المستدامة لذلك فبناء الإنسان المثقف الواعي هو محور و وسيلة وهدف العملية التنموية.
وفي المداخلات أشار الدكتور جميل الحميد إلى أن الجوف في تنمية مستمرة ونحن الآن نتحدث في مركز السديري الثقافي أحد صروح هذه التنمية الممتدة التي توهجت مع الأمير فيصل بن نواف.
وفي مداخلة للدكتور نايف المعيقل أشاد بتأكيد الخالدي على دور الثقافة في العملية التنموية.


