ولا ينتهي دور الكلية بتخرج المتدربين فقط ، بل أن هناك دوراً أساسياً لإدارة شؤون الخريجين بالكلية، يهتم بمساعدتهم في توفير فرص وظيفية تناسبهم، من خلال التنسيق المستمر والتعاون المتواصل.
مما يذكر أن مخرجات مؤسسة التدريب التقني والمهني تعتمد على برامج تدريبية معدة مسبقاً تحوي عدداً من العناصر التي تمكن خريجيها من الإلمام بأساسيات المهن التي يتطلبها سوق العمل، ويوجد في الكليات التقنية مساراً آخر يلبي الاحتياجات التي يمكن إضافتها كمهارات للخريج، وذلك بالتنسيق الدائم والمستمر من خلال مركز موحد يسعى دوماً إلى سد احتياجات سوق العمل ببرامج تدريبية تقنية نوعية خاصة تحددها قطاعات الأعمال.


