قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في أحدث تصريح له، إن ما شهدته إيران في الآونة الأخيرة كان «مؤامرة موجّهة بالكامل»، مؤكداً أن الهدف منها تفكيك البلاد عبر إشعال حرب داخلية وصراعات داخلية منظمة.
وأضاف بزشكيان، في تصريحاته، أن «الجهات التي تقف خلف هذه المؤامرة سعت إلى زعزعة الاستقرار وضرب وحدة الدولة»، مشددًا على أن إيران ستواصل مواجهة هذه المخططات والحفاظ على تماسكها الوطني.
وكانت الاحتجاجات في إيران، اندلعت في أواخر ديسمبر 2025، على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران.
وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وأعلنت منظمة حقوقية مقرّها الولايات المتحدة أمس، أنّها تحقّقت من مقتل حوالى 6 آلاف شخص خلال حملة قمع الاحتجاجات في إيران، لكنّها أضافت أنها لا تزال تحقق في 17091 حالة وفاة محتملة خلال الاحتجاجات.
والأسبوع الماضي، قال الرئيس الأمريكي «لدينا قوة كبيرة متجهة نحو إيران»، واصفا إياها بأنها «أسطول حربي» و «أسطول ضخم»، لكنه أضاف «ربما لن نضطر لاستخدامه».
وفي المقابل حذرت وزارة الخارجية الإيرانية من «رد شامل يجرُّ الندم على أي عدوان».
من جانبها، قالت المنظمات التي ترصد أعداد الضحايا إنّ انقطاع الإنترنت يعيق عملها، مشيرة إلى أنّ الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير ممّا تحقّقت منه.


