اقتصاد
انطلاق فعاليات “قرية النخيل” بالأحساء لتعزيز القيمة الاقتصادية والتاريخية للنخلة

برعاية أمير المنطقة الشرقية..
زهير الغزال - الأحساء
دقيقتان قراءة
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، والمهتمين بالقطاع الزراعي والثقافي والسياحي، النسخة الثانية من فعاليات “قرية النخيل”، التي ينظمها المركز الوطني للنخيل والتمور في واحة الأحساء، وتستمر لمدة شهرين، وتهدف إلى إبراز مكانة التمور السعودية، وتسويق المنتجات الريفية والحرف اليدوية، بما يعكس هوية الأحساء الزراعية والثقافية.
وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أن “قرية النخيل” تمثل نموذجًا نوعيًا يعكس ما تزخر به واحة الأحساء من مقومات زراعية وثقافية واقتصادية، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تسهم في تمكين المزارعين، وتطوير قدراتهم الإنتاجية والتسويقية، ودعم الحرفيين، وتعزيز حضور المنتجات الوطنية، وتحفيز الأنشطة السياحية المرتبطة بالتراث الزراعي، بما يعزز التنمية المحلية ويواكب التوجهات الوطنية في تنويع الاقتصاد.
وأوضح المشرف العام على المركز الوطني للنخيل والتمور المكلّف المهندس أحمد العيادة أن تنظيم “قرية النخيل” يأتي امتدادًا لجهود المركز في إبراز القيمة الاقتصادية والتاريخية للنخلة، وتعزيز الوعي بالتمور ومنتجاتها التحويلية، ودعم الحراك السياحي والثقافي، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الوطنية.
يُشار إلى أن القرية تُقام على مساحة 90 ألف متر مربع وسط نخيل واحة الأحساء، وتضم 21 متجرًا لأجود أنواع التمور السعودية ومنتجاتها التحويلية، و19 مطعمًا ومقهى تقدم تجارب فريدة لتذوق نكهات مستوحاة من التمور المحلية بلمسة عصرية، إضافة إلى 5 متاجر للمنتجات الريفية الحساوية، و7 أجنحة للحرف اليدوية المصنوعة من نسيج النخيل، إلى جانب مناطق مخصصة للتسوق والتذوق والفعاليات المتنوعة التي تلبي مختلف الأذواق.
وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أن “قرية النخيل” تمثل نموذجًا نوعيًا يعكس ما تزخر به واحة الأحساء من مقومات زراعية وثقافية واقتصادية، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تسهم في تمكين المزارعين، وتطوير قدراتهم الإنتاجية والتسويقية، ودعم الحرفيين، وتعزيز حضور المنتجات الوطنية، وتحفيز الأنشطة السياحية المرتبطة بالتراث الزراعي، بما يعزز التنمية المحلية ويواكب التوجهات الوطنية في تنويع الاقتصاد.
وأوضح المشرف العام على المركز الوطني للنخيل والتمور المكلّف المهندس أحمد العيادة أن تنظيم “قرية النخيل” يأتي امتدادًا لجهود المركز في إبراز القيمة الاقتصادية والتاريخية للنخلة، وتعزيز الوعي بالتمور ومنتجاتها التحويلية، ودعم الحراك السياحي والثقافي، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الوطنية.
يُشار إلى أن القرية تُقام على مساحة 90 ألف متر مربع وسط نخيل واحة الأحساء، وتضم 21 متجرًا لأجود أنواع التمور السعودية ومنتجاتها التحويلية، و19 مطعمًا ومقهى تقدم تجارب فريدة لتذوق نكهات مستوحاة من التمور المحلية بلمسة عصرية، إضافة إلى 5 متاجر للمنتجات الريفية الحساوية، و7 أجنحة للحرف اليدوية المصنوعة من نسيج النخيل، إلى جانب مناطق مخصصة للتسوق والتذوق والفعاليات المتنوعة التي تلبي مختلف الأذواق.
الأكثر قراءة
1
أمير منطقة الجوف يزور مركز النبك أبو قصر ويلتقي الأهالي
2تقني عسير يكرم المنشآت التدريبية والجهات واللجان المشاركة في مبادرة "عسير سايبر"
392 ألف ساعة من العطاء.. متطوعو الهلال الأحمر بمكة المكرمة يعززون حضورهم الإنساني
4مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10095 نقطة
5المملكة والجمهورية الهيلينية تعززان التعاون في مجال الأمن السيبراني
6أمير جازان يقلّد عددًا من منسوبي شرطة المنطقة رتبهم الجديدة
7خبرات جونسون كنترولز العربية المتخصصة تضع معيارًا رائدًا لدعم مرافق الحج والعمرة
8"هيئة الصناعات العسكرية" تنظّم ورشة عمل سعودية- هيلينية لتعزيز الشراكات في قطاع الصناعات العسكرية
المزيد من القسم









