Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
خالد مساعد الزهراني

البنوك و(خدمة المجتمع)!

صدى الميدان

A A
مدرسة بنك... مستشفى بنك... جامعة بنك... أكاديميَّة بنك... طريق بنك... جمعيَّة بنك... إلخ، كلها أمنيات أثقُ أنَّها في حُكم قدرة بنوك الوطن من الممكن، وفيما يستحقُّه الوطن أقل الواجب.

فغياب هذه الإمبراطوريَّات الماليَّة عن دورها المجتمعيِّ يبعث إلى طرح هذه الفكرة، في وقت لا شكَّ في أنَّ حصول ذلك سوف يُحدِث (نقلةً) في مفهوم خدمة المجتمع، فضلًا عمَّا سوف يتحقَّق من مضيِّ البنوك في ذلك من قيامها بدورٍ كبيرٍ مسؤولٍ تعضِّد به الدورَ الحكوميَّ في ظلِّ قيادة خادم الحرمين الشَّريفين، وولي عهده الأمين -حفظهما الله- القائم على رعاية كل جوانب (التَّنمية)، كما هو واقع ما نعيشه اليوم من نهضةٍ شاملةٍ، وتطوُّر متسارع لا ينكره إلَّا جاحدٌ.

فتحقق نزول كل بنوك الوطن إلى ميدان (المساهمة) في التَّنمية من خلال تنفيذ مشروعات (خدميَّة) ذات علاقة مباشرة باحتياجات أفراد المجتمع تعليميَّة، وصحيَّة، وبنية تحتيَّة سوف يخلق ميدان تنافس شريف بينها، يصبُّ في مصلحة نهضة الوطن، ودفع عجلة تقدُّمه خطوات، واسعة للأمام.

في جانب آخر، فإنَّه لا يخفى مدى ما تتمتَّع به البنوك من ملاءة ماليَّة تمكِّنها من التحرُّك نحو تنفيذ تلك المشروعات الخدميَّة بمواصفات، ومقاييس عالميَّة، وهو ما سوف ينعكس على جودة الخدمات المقدَّمة، وبرعاية كاملة من أرباب المال، وهواميره.

لنصل إلى أنَّ التطلُّعات تعول على بنوك الوطن بالكثير، وهم بكلِّ تأكيد أهلٌ لتلك التطلُّعات، في وقت تظلُّ الثقة بلا حدود في أنَّ لبنوك الوطن فيما (خفي) من بذل، وعطاء الشيء الكثير، إلَّا أنَّ الحديث هنا عن أثر (ملموس) شاهده: ثناء مواطن، وإسهام مباشر في تنمية وطن، وعَلِمي، وَسَلامَتكُم.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store