وهدفت الندوة؛ إلى تسليط الضوء على تاريخ محافظة حفر الباطن في مختلف المجالات، وإبراز الجهود التي تقوم بها القيادة -أيدها الله- في مسيرة التنمية وتطوير المحافظة، والتعريف بموروثها الاجتماعي، وملامح حياتها العلمية والأدبية، واستعراض المواقع الأثرية وآليات المحافظة عليها.
وشهدت الندوة توقيع مذكرة تعاون بين الجامعة ودارة الملك عبدالعزيز، والإعلان عن وثائق تاريخية خاصة بمحافظة حفر الباطن تُنشر لأول مرة، إضافة إلى عقد جلسات حوارية قدّمها نخبة من الباحثين والمختصين، من أبرزها جلسة تاريخية بعنوان: "أهمية توثيق تاريخ المناطق في المملكة العربية السعودية"، قدّمها المستشار بالديوان الملكي وعضو مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز معالي الدكتور فهد بن عبدالله السماري.
ويأتي تنظيم الندوة في إطار حرص جامعة حفر الباطن على تعزيز دورها العلمي والثقافي، والإسهام في توثيق تاريخ المحافظة وإبراز موروثها الحضاري، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى حفظ التاريخ المحلي وربطه بمسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة.


