وهدفَ البرنامج إلى تأهيل نخبة من الخبراء والمتخصّصين في تعليم اللغة العربية، ورفع كفاءاتهم العلمية والمهنية، وتمكينهم من أحدث الأساليب التعليمية والتربوية، على نحو يُسهم في نقل التجارب العلمية والمنهجية الحديثة، وبناء كفاءات متخصصة قادرة على تطوير البرامج التعليمية وتعزيز جودة مخرجات تعليم العربية.
وشارك في هذه النسخة من البرنامج (24) خبيرًا من (18) دولةً، وركّز على تزويد المشاركين بأحدث الأساليب التعليمية والتربوية، وتبادل الخبرات الدولية في مجالات تعليم اللغة العربية، إلى جانب التدريب على تطوير المناهج والبرامج التعليمية، وتوظيف التقنيات الحديثة في تعليم اللغات بما يواكب المستجدات العالمية في هذا المجال.
ويأتي البرنامج ضمن الشراكة بين المجمع وجامعة الملك عبدالعزيز في دعم المبادرات النوعية التي تخدم اللغة العربية عالميًّا، وتُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الهُوية الثقافية واللغوية، وترسيخ الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في خدمة اللغة العربية ونشرها في العالم.


