وأضاف: "هذا النجاح والنتائج الجميلة المختلفة للورشة يؤكد أنَّ كل فنان حين يُمنح الفهم قبل الأداة، يبدع بطريقته الخاصة. وسعادتي لا توصف بما رأيته من تطوّر واضح، وجرأة لونية، وحس بصري صادق في الأعمال".
تضمّنت الورشة المحاور التالية:
- فهم المدرسة التأثيرية بوصفها إحساسًا قبل أن تكون أسلوبًا.
- فلسفة الضوء والظل وتأثيرهما في بناء المشهد.
- اللون كحالة شعورية لا كعنصر تزييني.
- التركيز على تحرير الفرشاة من الدقة الزائدة والانطلاق نحو التعبير.
- كسر الخوف من الخطأ وتحويله إلى أثر جمالي.
واختتم بقوله: "ولله الحمد كانت الورشة رحلة قصيرة في الزمن، عُدنا منها برؤية أوسع، وثقة أعلى، وإيمان أعمق بأن الفن الحقيقي يُحَسُّ قبل أن يُرى".
وقد شارك في الورشة حوالي ثلاثين فنانًا وفنانة، وهم: محمد حجازي، وسعيد الزهراني، وعلي جيلان، وريما السيد، ونهى آل حمدان، وعفاف مصيري، وسهر بالبيد، وبدور الغامدي، وسمر العقيل، وإيناس كيفي، ورانية عواد، وسناء جابر، وسوزان صباغ، وعبير مصيري، وبتول عقيلي، ورهام خليل، ونجاة علي، ونادية بادحمان، وآلاء الزهراني، وبلقيس بن صقر، وتغريد حكمي، وأمل كدسه، وأمل فيصل، وثريا ناجي، وهناء نتو، وأشواق الحازمي، ودعاء البلخي، وأسيل الجدعاني، وهبة جامع، وحامدة الصحفي.


