وبرزت خلال هذه الفترة ملامح الغطاء النباتي في عدد من المواقع، ما يمنح المكان طابعًا بيئيًا مميزًا ويجعل منه متنفسًا طبيعيًا للأهالي والزوار ومحبي التنزه البري، إضافة إلى ما تتمتع به المنطقة من مساحات واسعة تسهم في تعزيز حضور السياحة البيئية.
ورُصِدت جمال عدد من الفياض شرق المحافظة التي توشحت باللون الأخضر من النباتات البرية المتنوعة، باعثةً في النفس المتعة والانشراح الذي جذب العديد من المتنزهين للاستمتاع بأجواء الربيع.


