رحلت أيقونة الشِّعر والأدب والثَّقافة الشَّاعرة الكبيرة ثريا قابل، بعد مشوار طويل حافل بالعطاء المميَّز في عوالم الشِّعر والصَّحافة والكتابة والإبداع.
ثريا قابل -يرحمها الله- ابنة حارة المظلوم (مسقط رأسها) بوسط مدينة جدَّة، اسمها بالكامل ثريا محمد عبدالقادر قابل، لُقِّبت بـ«شاعرة الحجاز»، و«صوت جدَّة»، درست في بيروت، وبدأت مشوارها مبكِّرًا مع الشعر، وهي أول شاعرة سعوديَّة تُصدر ديوان شعر باسمها الحقيقيِّ، وهو ديوان «الأوزان الباكية»، قبل أكثر من خمسين عامًا.
ومن المحطَّات الهامَّة في مشوار الشاعرة ثريا قابل، كانت عندما أصبحت شاعرةً غنائيَّةً يتغنَّى بأشعارها نجوم الغناء، وبألحان كبار الملحِّنين، وكان أوَّل مَن غنَّى كلماتها هو رمز الأغنية السعوديَّة الفنان طلال مداح -يرحمه الله- والذي غنَّى ولحَّن لها الكثير من الروائع الخالدة منها أغنيات «يا شوق طير بي وروح»، و»تمنيت من الله» من ألحان طلال مداح، وكذلك لها أغنيات شهيرة مع الفنَّان الرَّاحل فوزي محسون -يرحمه الله- وغيره.
وأيضًا من المحطَّات الهامَّة في مسيرتها الإبداعيَّة دخولها مجال الصَّحافة، فهي أوَّل امرأة سعوديَّة تتولَّى منصب رئيس تحرير لمطبوعة سعوديَّة، وقبل ذلك كانت لها صفحات متخصِّصة عن المرأة منها صفحة «النصف الحلو»، و»النصف الآخر».
رحلت ثريا قابل الأربعاء الماضي، وسيبقى ما تركته من إبداعات خالدًا في تاريخ الفنِّ والثَّقافة والأدب في المملكة العربيَّة السعوديَّة.
ثريا قابل.. عطاء حافل مع عالم الشعر والصحافة والكتابة والإبداع
تاريخ النشر: 07 فبراير 2026 23:02 KSA
A A


