عن المعرض علق مدير أتليه جدة للفنون الأستاذ هشام قنديل قائلا: معرض الباسقات متميّز من كافة الوجوه كون الفنان استطاع أن يخلق من مفردة واحدة هذا التنوّع وهذا الثراء وهذا الاختلاف، فكل لوحة هي عالم قائم بذاته ولا تشبه مثيلتها.. مع وجود وحدة عضوية تجمع كل لوحات المعرض، ولكن هناك اختلاف في التناول واختلاف في الطرح وهذا يدل على المقدرة التقنية التي يتمتع بها الفنان الكبير محمد الشهري، وذلك من خلال تراكم خبرات كثيرة وكبيرة مرّ بها هذا الفنان، فأعماله لا تخطئها العين أبدًا سواء رسم النخيل أو رسم الكعبة المشرّفة أو رسم الخيل أو أي مفردات أخرى، فله بصمته الخاصة المتميّزة التي تميّزه عن أقرانه الفنانين، وهذا المعرض يمثل مرحلة نضج للفنان، ففي هذا المعرض اختزال وصراع بين الشكل والمضمون حيث لا أهمية للشكل على حساب المضمون ولا أهمية للمضمون على حساب الشكل فحاول خلق اتزان بينهم في لوحاته وقد وفق في ذلك.


