قدم كل فنانٍ مجموعةً من آخر تجاربه الفنية، وشهد المعرض حضورًا لافتًا من الجمهور والفنانين والإعلاميين، مما أدى إلى تمديد فترة العرض حتى بداية شهر رمضان المبارك نظرًا للإقبال الكبير.
وحول المعرض، تحدَّث الفنان قصي العوامي قائلاً: "اربعة فنانين، من الشرق والغرب، يلتقون في مساحةٍ واحدة. تجاربُ مختلفة، ورؤىً تتقاطع، وأساليبُ تتجاور لتخلق حوارًا بصريًا معاصرًا. هنا، ما بين الذاكرة والتحوّل، يتشكل المعنى وتولد الحكاية من جديد".
وأضاف: "أشارك بـ 13 لوحة مختلفة الأحجام، لكلٍ منها حكايةٌ خاصة. أستلهم موضوعات أعمالي من الأشياء المحيطة بي، فهي تعكس انطباعاتي عما أراه. كما أن للألوان الترابية وقوّتها تأثيرًا كبيرًا على أعمالي، حيث أستلهم ملامس وألوان الجدران الطينية لابتكار لوحاتي التجريدية، وأضيفُ الزخارف والحروف والقصاصات الورقية لتأصيل العمل الفني وجعله أكثر عمقًا، فهي مصدر إلهامٍ أساسي لي".


