Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

الشوارع تخلو والمحال تقفل والدراسة تتوقف

19

شلل في إيران

A A
كانت الحياة تسير بوتيرتها المعتادة في طهران صباح أمس، عندما بدأت الضربات الإسرائيلية والأمريكية، فخلت الشوارع بعد زحمة خانقة لبعض الوقت، وأقفلت متاجر كثيرة أبوابها.

وما إن دوّت سلسلة من الانفجارات، حتى انتشرت قوات الأمن بكثافة في الشوارع، وارتفعت سُحب الدخان بالقرب من منزل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي.

وقال أحد سكان وسط طهران لوكالة فرانس برس قرابة الساعة 9,45 بالتوقيت المحلي، قبل أن تنقطع الاتصالات وخدمة الإنترنت «أسمع انفجارات ومقاتلات تحلّق فوق رؤوسنا».

وفي غضون دقائق من الضربات، خفّت حركة السير، ووقف الناس في طوابير طويلة أمام المخابز ومحطات الوقود، فيما سارعت متاجر كثيرة إلى إنزال أبوابها المعدنية.

وأُفيد بوقوع انفجارات في مناطق عدة غير طهران، من بينها كرمنشاه غربا، وأصفهان في الوسط، وصولا إلى زاهدان في الجنوب الشرقي.

ووردت تقارير من خارج العاصمة عن أن أهدافا ضُربت في نحو ثلثي محافظات إيران.

وأظهرت لقطات عرضتها وسائل الإعلام للدمار في مبنى مدرسة ابتدائية للبنات أصابتها الغارات الإسرائيلية في محافظة هرمزجان، يمكن سماع صرخات عالية ورؤية الناس متجمعين في الموقع الذي بلغت حصيلته 85 قتيلا على الأقل.

وفي موازاة دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين الى الانتفاض ضد سلطات الجمهورية الإسلامية، انتشرت شائعات في شأن مصير أبرز المسؤولين العسكريين والسياسيين في إيران.

لكنّ وسائل الإعلام الرسمية سارعت إلى التأكيد أن الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي و»جميع قادة» الجيش الإيراني بخير.

وفيما دعت السلطات سكان طهران إلى مغادرة العاصمة «مع الحفاظ على الهدوء»، و»التوجه إلى مدن أخرى»، صدرت تعليمات بإقفال الجامعات والمدارس حتى إشعار آخر، بينما تقرر أن تبقى المصارف مفتوحة وأن تعمل الدوائر الحكومية بنصف طاقتها.

وعشية الضربات، تبادل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصا إنستغرام الجمعة نصائح تتعلق بالسلامة وبكيفية التصرف في حال وقوع انفجارات أو غارات جوية.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store