ويعد قصر الخريمة، الواقع في حي المريّح الذي تُقام فيه "ليالي الدرعية"، أحد أبرز المعالم الجاذبة للزوار، إذ بُني منذ نحو 100 عام؛ ليجسّد أسلوب الحياة التقليدية والتراث المعماري في المنطقة، وشُيّد باستخدام مواد محلية وأسس حجرية، وما زال محافظًا على طابعه المعماري وميزاته الأصيلة حتى اليوم.
وأسهمت هذه الآبار النجدية، التي حفرها الأهالي وبُنيت من الطين والطوب والحجر، في ازدهار النشاط الزراعي بالمنطقة، مستفيدة من خصوبة الأرض ووفرة المياه.
ويبرز سور الدرعية التاريخي شامخًا أمام زوار "ليالي الدرعية"، ممتدًا في الأفق رغم بعد المسافة، إذ شكّل درعًا يحمي مكانة الدرعية المتنامية آنذاك، ويبلغ طوله قرابة 13 كيلومترًا، يبدأ من سمحة شمالًا، مرورًا بحي الطريف، وصولًا إلى جبل القرين جنوبًا. وقد بُني بعد تأسيس الدولة السعودية الأولى؛ ليكون تحصينًا متكاملًا يعكس أهمية المنطقة.


