تتبنى جامعة الملك عبدالعزيز نهجاً تطويريًا لصناعة مستقبل أكاديمي ذكي يتخطى الحدود التقليدية، من خلال مشروع استراتيجي لدمج الذكاء الاصطناعي بالتعليم والبحث والابتكار، مستندةً في ذلك إلى رؤية مؤسسية توازن بين استثمار التقنيات الحديثة والالتزام بالمعايير الأخلاقية، وذلك بتزامن مع تسمية عام 2026م عاماً للذكاء الاصطناعي.
وأدركت الجامعة أن التحول الرقمي يبدأ من "الحوكمة"، إذ أطلقت "دليل وسياسات استخدام الذكاء الاصطناعي"، والذي يعد الأول من نوعه لتنظيم العلاقة بين المنسوبين والتقنية عبر نظام ابتكاري يصنف مستويات الاستخدام بدقة لضمان النزاهة الأكاديمية وحماية البيانات السيادية للجامعة.
وأطلقت الجامعة "زمالة تطبيقات الذكاء الاصطناعي" كبرنامج تدريبي نوعي مكثف (60 ساعة تدريبية)، لصناعة مجتمع ممارسة أكاديمي يهدف إلى، تمكين أعضاء هيئة التدريس من تصميم محتوى تعليمي تفاعلي يعتمد على الذكاء التوليدي، وتدريب الباحثين على تقنيات تحليل البيانات الكبرى واستشراف النتائج البحثية بدقة عالية، وتعزيز مهارات القياس والتقويم الذكي لتخصيص تجربة التعلم لكل طالب.
جامعة الملك عبدالعزيز تستقبل عام الذكاء الاصطناعي بمنظومة أكاديمية وبحثية ذكية
تاريخ النشر: 15 مارس 2026 20:12 KSA
A A


