Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

موسم العيد .. الاسواق الشعبية تنافس بالأسعار وتنويع الخيارات

16

عروض على الحلويات

A A
تشهد الأسواق الشعبية حركة تجارية نشطة وإقبالًا متزايدًا من المتسوقين الباحثين عن مستلزمات عيد الفطر بأسعار مناسبة وتنوع في الخيارات.

ورغم التوسع في إنشاء المجمعات التجارية الحديثة، ما زالت هذه الأسواق تحافظ على حضورها وتنافسها في جذب المتسوقين خلال موسم العيد، من خلال تقديم عروض خاصة وتخفيضات لجذب المتسوقين، فيما توفر المجمعات بيئة تسوق حديثة وخدمات متنوعة.

وتعد الأسواق الشعبية وجهة رئيسية للعديد من الأسر، لما توفره من سلع متنوعة تشمل الملابس الرجالية والنسائية وملابس الأطفال، إلى جانب العطور والإكسسوارات والأحذية والهدايا، إضافة إلى بعض المنتجات المرتبطة بمظاهر الاحتفال بالعيد.

وتتميز هذه الأسواق بتنوع البضائع واختلاف مستويات الأسعار، مما يمنح المتسوقين فرصة اختيار ما يناسب احتياجاتهم وإمكاناتهم.

ومن بين أشهر الأسواق التي تشهد إقبالًا كبيرًا خلال هذه الفترة سوق الجزيرة والسوق الشعبي المعروف بسوق السوريين، حيث تتزايد حركة المتسوقين خاصة خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، وتمتد ساعات العمل في كثير من المحال حتى وقت متأخر من الليل لتلبية الطلب المتزايد.

ويؤكد عدد من الباعة في هذه الأسواق أن موسم عيد الفطر يمثل أحد أهم المواسم التجارية في العام، إذ ترتفع فيه نسبة المبيعات بشكل ملحوظ مقارنة ببقية الفترات.

ويشير بعضهم إلى أن الإقبال يتركز بشكل خاص على ملابس الأطفال والعطور والهدايا، إضافة إلى الملابس التقليدية التي يفضل الكثير ارتداءها في أيام العيد.

اقبال على الحلويات

مع اقتراب حلول عيد الفطر، تشهد محال الحلويات في مختلف مدن ومحافظات المملكة حركة متزايدة وإقبالًا لافتًا من المتسوقين، في صورة تعكس بهجة المجتمع السعودي بهذه المناسبة السعيدة وحرص الأسر على الاستعداد لها مبكرًا، ولا سيما توفير حلويات العيد التي تُعد من أبرز مظاهر الاحتفاء لدى الأطفال.

ويؤكد عدد من أصحاب محال الحلويات أن الأيام الأخيرة من شهر رمضان تمثل ذروة الموسم السنوي، إذ تتضاعف خلالها حركة البيع والشراء، ما يدفعهم إلى زيادة الإنتاج وتوفير تشكيلة واسعة من الحلويات لتلبية مختلف الأذواق، إلى جانب تقديم عروض وتصاميم خاصة بعلب العيد التي تحظى بطلب كبير من الأسر.

وتشكل حلويات العيد جزءًا أصيلًا من الموروث الاجتماعي المرتبط بعيد الفطر في المجتمع إذ ترتبط بذكريات الطفولة وعادات استقبال الضيوف وتبادل التهاني بين الأقارب والجيران، وتُسهم في إضفاء أجواء من البهجة والمرح، خاصة لدى الأطفال الذين يترقبون العيد وما يحمله من مفاجآت وحلويات وهدايا.

ارتفاع مبيعات الحلويات في العيد

تُشكّل حلويات العيد في المملكة مظهرًا أساسيًا من مظاهر الاحتفال، إذ لا يكتمل العيد دون حضورها على موائد الضيافة وفي تبادل الزيارات العائلية.

هذا الحضور لا يقتصر على البعد الاجتماعي فقط، بل يمتد ليعكس نشاطًا اقتصاديًا ملحوظًا، حيث يتحول موسم العيد إلى ذروة استهلاكية لقطاع الحلويات، مدفوعًا بالعادات والتقاليد الراسخة التي تجعل من تقديم الحلوى جزءًا من طقوس الفرح والتواصل الاجتماعي.

ويُعد سوق الحلويات في السعودية من أكبر الأسواق في المنطقة، إذ تُقدّر قيمته بمليارات الدولارات، مع نمو سنوي مستقر يعكس استمرار الطلب وتطوره.

ويبرز هذا النمو بشكل أوضح خلال موسم العيد، حيث ترتفع المبيعات بنسب كبيرة مقارنة ببقية أيام العام، في ظل إقبال كثيف من المستهلكين على شراء مختلف أنواع الحلويات سواء للاستهلاك المنزلي أو لتقديمها كهدايا.

كما يشهد القطاع توسعًا في الاستثمارات المحلية، مع تنامي عدد المصانع والمتاجر المتخصصة، ما يعزز من مكانة الصناعة الوطنية وقدرتها على المنافسة.

وتتنوع حلويات العيد في السعودية بشكل يعكس مزيجًا من الأصالة والتجديد، حيث تحافظ الحلويات التقليدية على حضورها القوي، مثل الكعك والمعمول والغريبة، وهي أصناف ارتبطت تاريخيًا بالعيد.

وتُعد غالبًا في المنازل أو تُشترى من محلات متخصصة تحرص على تقديمها بالنكهة التراثية.

إلى جانب ذلك، تحضر الحلويات العربية مثل الكنافة والبقلاوة والقطايف، التي تكتسب زخمًا خلال شهر رمضان وتستمر إلى أيام العيد بوصفها جزءًا من الضيافة الفاخرة.

وفي المقابل، شهدت السنوات الأخيرة تناميًا لافتًا في الطلب على الحلويات الحديثة، مثل الشوكولاتة الفاخرة والماكرون والتشيز كيك، إضافة إلى المنتجات المبتكرة التي تمزج بين النكهات العالمية والمكونات المحلية كالتّمر والزعفران.

كما يلعب التفاوت في الأسعار دورًا في توسيع قاعدة المستهلكين، حيث تتوفر الحلويات بمستويات سعرية مختلفة تناسب مختلف الشرائح، من المنتجات الشعبية إلى الأصناف الفاخرة مرتفعة التكلفة.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store