ويقدم الموسم مجموعة من الفعاليات التي تستلهم تاريخ الدرعية وتراثها، من أبرزها: برنامج "هل القصور"، و"الحويّط"، و"ليالي الدرعية"، و"سمحان" ضمن منظومة متكاملة تجمع بين الترفيه والمعرفة والفنون، في أجواء احتفالية تتناسب مع روح العيد.
ويحتضن حي الظويهرة برنامج "الحويّط"، الذي يقدم تجربة تعليمية وترفيهية موجهة للأطفال واليافعين، عبر مسارات تفاعلية تحاكي تفاصيل الحياة في الدرعية قديمًا، وتسهم في تعزيز الوعي بالهوية الوطنية وقيم المجتمع.
وتتواصل فعاليات "ليالي الدرعية" في حي المريّح، مقدمةً مزيجًا من المطاعم والمتاجر والتجارب الفنية، إلى جانب العروض الموسيقية والفنون الضوئية، في أجواء تجمع بين الطابع التراثي واللمسات العصرية.
وفي حي سمحان التاريخي، يعيش الزوار تجربة ثقافية متكاملة، تتضمن التعرف على معالم الحي، ومنها مسجد سمحان، وباب سمحان، وبرجه التاريخي، إلى جانب التفاعل مع شخصيات "أهل الحي" الذين يجسدون أنماط الحياة الاجتماعية القديمة، وسط أجواء تراثية متكاملة.
ويسهم تنوع هذه البرامج في تعزيز حضور الدرعية بوصفها وجهةً سياحية وثقافية، تستقطب الزوار خلال موسم عيد الفطر، في تجربة تجمع بين أصالة المكان وتنوع الأنشطة.
ويأتي ذلك في إطار جهود هيئة تطوير بوابة الدرعية لإبراز الدرعية كوجهة عالمية، ودعم قطاعي السياحة والثقافة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع السياحي وتحسين جودة الحياة.


