فيما تتيح الفعاليات الفرصة للزوَّار للمشاركة الفعليَّة مع الفرق المختلفة.
ويأتي مهرجان الفنون التقليديَّة الذي يستمر حتى 8 أبريل المقبل، ضمن جهود وزارة الثقافة في تعزيز الحِراك الثقافيِّ، وفق مستهدَفات رُؤية المملكة 2030، وتوفير تجربة مميَّزة تُعرِّف المجتمع بالفنون التقليديَّة بوصفها تراثًا أصيلًا يعكس جوانب الحياة الاجتماعيَّة والتاريخيَّة، والوسيلة الرئيسة للتعبير عن مناسبة، أو حدث معيَّن، وتختلف طريقة تأديتها، وأنواع الآلات والأدوات المستخدمة فيها.
فن «المحاورة» ومعرض ثقافي
يتضمَّن المهرجان تجربةً ثقافيَّةً مميَّزةً للزائر تبدأ من ساحة العروض التقليديَّة بتقديم عروض للفنون الأدائيَّة من مختلف مناطق المملكة بما يعكس تنوُّعها، ومنها تخصيص أيام محدَّدة لتقديم فن «المحاورة» بوصفه فنًّا قائمًا على الارتجال والإلقاء والتفاعل المباشر، عبر متخصِّصين يتولُّون تنظيم الجلسات وتقديم الشعراء وضبط الإيقاع بما يضمن تجربة مشاهدة واستماع متوازنة.
ويشهد المهرجان ضمن فعاليَّاته معرضًا ثقافيًّا يُبرز تفاصيل الفنون الأدائيَّة التقليديَّة، ويُقدِّم محتوًى معرفيًّا وتفاعليًّا يعكس عناصرها الأساسيَّة، ويتضمَّن المعرض الآلات الموسيقيَّة والإيقاعيَّة، والأزياء والأدوات الخاصَّة بكل فن أدائيٍّ، وأجنحة الحِرفيِّينَ.
أمسيات شعرية وورش فنية
وعلى مسرح أمسيات الشعر النبطيِّ يُنظِّم المهرجان أمسيات شعريَّة، وورش تعلُّم الفنون التقليديَّة للتعريف بأساسيَّات الفنون التقليديَّة عبر المشاركة العمليَّة المباشرة بأسلوبٍ مبسَّط، كذلك عرض «حكاية البحر»، وهو عرضٌ حيٌّ يستحضر أجواء البحر والساحل، ويقدِّم الأهازيج البحريَّة التي كانت تستخدم لتحفيز البحَّارة.
وتشمل الفعاليات «جداريَّة الشعر النبطيِّ» التي تُقدِّم تجربة بصريَّة وتفاعليَّة تستعرض تطوُّر الشعر النبطيِّ بوصفه عنصرًا مؤثرًا في الفنون الأدائيَّة، وتضمّ منطقة الفعاليَّات المصاحبة للمهرجان «منطقة المتاجر» التي تُعنى بتقديم أزياء الفنون التقليديَّة الأدائيَّة والإكسسوارات المرتبطة بها.
مهرجان الفنون الأدائية
* تجتمع الفنون السعودية التقليدية لتحتفي بالموروث الأصيل.
* يقام المهرجان في منطقة الميادين - الدرعيَّة بالعاصمة الرياض.
* جمع الفنون الأدائيَّة + الأمسيات الشعريَّة + تفعيلات مصاحبة + معرض الفنون التقليديَّة.
* تجربة حيَّة تجمع الفنون الأدائيَّة والعروض الموسيقيَّة والإيقاعات التقليديَّة.
* مساحة يلتقي فيها الزوَّار مع الفنون التي شكَّلت الذاكرة الثقافيَّة للمجتمع.
* تتيح الفعاليات التفاعلية للزوَّار فرصة المشاركة الفعليَّة مع الفرق الأدائيَّة.


