بدأت الفرضية بوصول اتصال إلى الخط الساخن للبلاغات في المستشفى، ليتم تحويله إلى المسعفين وإدارة الطوارئ، والتي بدأت بحصر عدد المصابين، ومتابعة تدرج تزايد الإصابات وارتفاع مستوى الخطورة، ليتم بعد ذلك تفعيل الدرجة الثانية، وبعد فترة تم الإعلان عن تفعيل مستوى الكارثة إلى الدرجة الثالثة، لتقوم غرفة التحكم والتي يديرها المدير الإقليمي التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالقطاع الشرقي الدكتور أحمد العرفج، بالعمل مع تزايد الأعداد والحالات ونوعية الإصابات.
وقدم رئيس إدارة الأزمات والكوارث بالمستشفى الدكتور خالد القرشي، ملخصاً للأزمة، وخطط حلها والتعامل معها، والوقوف على مكامن القصور إن وجد ومحاولة تصحيحها، بعد تقديم المراقبين المسؤولين في الفرضية لتقارير المراقبة والملاحظات، ونجاح التواصل مع الجهات الخارجية من دوائر حكومية ومستشفيات، ليقوم بإعلان انتهاء الفرضية.


