تنظِّم جامعة الملك عبدالعزيز بجدَّة، غدًا، الملتقى المهني الثالث عشر، بمشاركة واسعة من الجهات الحكوميَّة والخاصَّة، وذلك في جدَّة سوبر دوم.
ويُعدُّ الملتقى إحدى أبرز مبادرات الجامعة في خدمة المجتمع، لتمكين الكفاءات الوطنيَّة، ومواءمة مخرجات التعليم مع متطلَّبات السوق عبر استقطاب جهات متنوِّعة تتيح فرصًا نوعيَّة للخرِّيجين في مختلف التخصصات.
وأوضح مستشار نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليميَّة والمشرف العام على الملتقى الدكتور محمد بن سالم الحربي، أنَّ النسخة الثالثة عشرة تأتي بتوسُّع ملحوظ في عدد الجهات المشاركة ونوعيَّة الفرص المطروحة، ما يمنح شريحة أوسع من الخرِّيجين إمكانيَّة الوصول إلى خيارات مهنيَّة متعدِّدة من خلال مسارات توظيف مباشرة وبرامج تدريبيَّة متخصِّصة.
وأشار إلى أنَّ الملتقى يشمل برامج للتأهيل والتوجيه المهنيِّ، تسهم في صقل مهارات الخرِّيجين ورفع جاهزيتهم بما يتواءم مع مستهدَفات رُؤية المملكة 2030 في تنمية رأس المال البشريِّ، وتعزيز تنافسيَّته.


