قالت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس، إن ضباطا فدراليين ألقوا القبض على ابنة شقيقة القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني وابنتها، وذلك بعد أن ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو وضع إقامتهما الدائمة القانونية.
وأضافت الوزارة -في بيان لها- أن حميدة سليماني أفشار وابنتها الآن رهن احتجاز وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية، لافتة إلى أنه تم منع زوجها من دخول الولايات المتحدة.
وأكد البيان أنّ حميدة سليماني أفشار، عملت -خلال فترة إقامتها في الولايات المتحدة- على الترويج للنظام الإيراني، واحتفت بالهجمات التي استهدفت الجنود الأمريكيين والمنشآت العسكرية في الشرق الأوسط، وأثنت على المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، كما نددت بأمريكا، واصفة إياها بـ»الشيطان الأكبر»، وأعربت عن دعمها المطلق لـ»الحرس الثوري الإيراني».
وشددت الخارجية الأمريكية على أن إدارة الرئيس دونالد ترمب لن تسمح بأن تتحول الولايات المتحدة إلى ملاذ للمواطنين الأجانب الذين يدعمون الأنظمة «الإرهابية» المعادية لأمريكا، وفقاً لما ورد في البيان.


