وتعتمد التجربة على واجهة رقمية مبتكرة تتمثل في خريطة أرضية تفاعلية، تتيح للزائر اختيار أي قارة بسهولة، إذ يجري إسقاط المحتوى الصوتي المرتبط بها بشكل ذكي.
ويبرز هذا النظام بصفته أحد تطبيقات "الإسقاط الصوتي الموجّه"، الذي يعتمد على توجيه الصوت بدقة نحو نطاق محدد، بحيث يسمعه الشخص في موقع معين دون أن ينتشر في كامل القاعة، مما يحقق خصوصية في التلقي داخل بيئة مفتوحة.
ويأتي توظيف هذه التقنية ضمن رؤية المتحف لتقديم محتوى تعليمي تفاعلي، يربط الزائر بثراء المدارس القرائية حول العالم، ويُعرّفه بتنوع الأصوات القرآنية واختلاف أساليب الأداء، في قالب يجمع بين الأصالة والابتكار.


