وتتضمَّن فقرات الحفل الذي ينطلق في الساعة السابعة والنصف مساء، كلمة رئيس جمعيَّة أدبي جدَّة الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي، وكلمة الدَّاعمين يلقيها نيابة عنهم الدكتور عبدالله بن صادق دحلان، وعرض فيلم وثائقي عن بدايات «ملتقى النَّص» ومسيرته الممتدَّة على مدى 22 عامًا، وبعده فقرة تكريميَّة، ثمَّ كلمة «شخصيَّة الملتقى» المحتفَى به الأديب محمد علي قدس، والذي يكرِّمه الملتقى في دورته لهذا العام؛ تقديرًا لمسيرته الأدبيَّة الحافلة.
وستقام على مدار يومين خمس جلسات بمشاركة مجموعة من الأدباء والأديبات.
مع إعلان التوصيات في اليوم الختامي بعد غدٍ الخميس.
3 جلسات غدًا
تنطلق يوم غدٍ الأربعاء ثلاث جلسات ضمن فعاليات الملتقى، الأولى الساعة التاسعة والنصف صباحًا، بمشاركة د. حمد الدخيِّل بورقة بعنوان «آفاق الأدب السعوديِّ في ظل رُؤية المملكة 2030»، ود. محمد الدكان بورقة بعنوان «من السرد الأدبيِّ إلى السرد الوطنيِّ.. قراءة في سرديَّة التحوُّل في ظلِّ رُؤية 2030»، وتقدِّم الأديبة الشاعرة الدكتورة أشجان هندي، ورقة بعنوان «الأدب السعودي وآفاق الترجمة»، ويشارك د. علي الحمود بورقة «أثر رُؤية 2030 في الرِّواية السعوديَّة»، ود. عادل القالي بورقة «الأمير والرُّؤية في الشعر السعوديِّ المعاصر.. دراسة نقديَّة لديوان خمسين قصيدة في خمسة أعوام وارفة». ويدير الجلسة سهم الدعجاني.
وتنطلق الجلسة الثانية الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، بمشاركة د. فوزية أبو خالد بورقة بعنوان «التجارب الأدبيَّة الجديدة في المملكة: التحوُّلات، الإشكاليَّات، والأسئلة الجماليَّة (قصيدة النثر نموذجًا)»، ود. أحمد اللهيب بورقة بعنوان «الرُّؤية وتحوُّلات الدلالة في الرِّواية السعوديَّة (روايات أحمد السماري نموذجًا)»، ود. ياسر مرزوق بورقة «ملامح التجديد في التجارب الأدبيَّة السعوديَّة المعاصرة ومعطيات رُؤية المملكة 2030»، ود. صالح السهيمي بورقة «أدبيَّة التفاصيل في رواية (بركات العالق في الخيال) للصقعبي»، وورقة د. سامي الثقفي بعنوان «الطائف ورُؤية 2030.. ملامحها الأدبيَّة في مدونة الشعر السعوديِّ»، وتدير الندوة د. صلوح السريحي.
وفي الساعة الخامسة عصرًا تُقام الجلسة الثالثة، بمشاركة د. محمد الشريف بورقة «المدينة السعوديَّة في الشعر السعوديِّ الحديث والمعاصر.. مقاربة في تمثلاتها اليوتوبيَّة»، ود. عادل خميس بورقة «قيل له ادخل الصَّرح: سجال العتبى والاعتذار في (زجاج) عطيف»، ود. زاهر الفيفي بورقة «صورة قائد الرُّؤية في الخطاب الشعريِّ السعوديِّ المعاصر؛ الملامح والتحوُّلات»، وورقة د. أحمد مخضور بعنوان «إستراتيجيات التأثير: قراءة اتصاليَّة في المحتوى الأدبيِّ السعوديِّ في منصات التواصل الاجتماعيِّ في ظلِّ رُؤية 2030»، ويدير الجلسة محمد آل صبيح.
جلستان يوم الخميس
وتُختتم جلسات الملتقى بإقامة جلستين يوم بعد غدٍ الخميس، الأولى الساعة التاسعة والنصف صباحًا، بمشاركة د. منصور المهوس، بورقة «الأدب البيئي السعودي وتحقيق أهداف رُؤية 2030»، ود. فيصل السرحان بورقة «الرُّؤية السعوديَّة وعلاقتها بسرد التاريخ وإنتاج المعنى.. قراءة في التجربة الروائيَّة السعوديَّة»، ود. أحمد اليتيمي بورقة «رحلة الاختيار الشعريِّ من الورقيِّ إلى الرقميِّ: بودكاست أسمار نموذجًا»، ود. منى الغامدي بورقة «المكان في الرِّواية السعوديَّة المعاصرة من الذاكرة إلى الإنتاجيَّة»، ويدير الجلسة علي الزبيدي.
وفي الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا تقام الجلسة الخامسة، بمشاركة د. نايف المهيلب بورقة بعنوان «ترجمة التراث الأدبيِّ وآفاق رُؤية 2030: ترجمة ديوان حاتم الطائي إلى اللغة الصينيَّة نموذجًا»، ود. يوسف العارف بورقة «تجلِّيات المكان في الأدب (السيرذاتي)- مقاربة نقديَّة في أنموذجين من السِّير الذاتيَّة النسائيَّة»، ود. منصور الكبكبي بورقة «تمثلات المكان الدراسات السيميائيَّة للشعر السعوديِّ: قراءة في نقد النقد»، ود. مها العتيبي بورقة بعنوان «تحوُّل وظيفة القصيدة السعوديَّة في سياق رُؤية المملكة 2030 من التعبير الجماليِّ الفرديِّ إلى الخطاب الثقافيِّ التداوليِّ»، ويدير الجلسة د. سلطان العيسى.
أعضاء اللجنة العلمية:
د. عبدالرحمن السلمي (أمين اللجنة)، وعضويَّة: د. فهد بن محمد الشريف، ود. عبدالإله الحيدري، ود. فاطمة إلياس، ود. سعود الصاعدي، ود. الريم فواز، ود. عبدالرحمن عقيل.
محمد علي قدس.. سادن الحكاية وحارس التفاصيل
تُقام في الثامنة مساء اليوم، وضمن فعاليات حفل الافتتاح، ندوة التكريم، للحديث عن المُحتفى به الأديب محمد علي قدس، في ندوة بعنوان «سادن الحكاية وحارس التفاصيل»، يتحدَّث بها الدكتور عبدالمحسن القحطاني، والدكتور عبدالعزيز السبيِّل، والأديب محمد القشمعي، والإعلامي عدنان صعيدي، ويدير الندوة خالد اليوسف.
ويُعدُّ الأديب قدس من أصحاب العطاءات المميَّزة في الساحة الأدبيَّة والثقافيَّة في المملكة، كاتب وقاص، صدرت له العديد من المجموعات القصصيَّة والمؤلَّفات منها «ومضات في الفكر»، و»مواسم الشمس المقبلة»، و»العواد رائد التجديد»، و»ظمأ الجذور»، و»ما جاء في خبر سالم».
عمل أمين سر نادي جدَّة الأدبي من عام 1982م إلى عام 2006م، ومستشارًا ثقافيًّا وإعلاميًّا، وأمينًا عامًّا لجائزة محمد حسن عواد للإبداع، وعمل في رئاسة الطيران المدني إلى تقاعده عام 2007م.
أعد العديد من البرامج للإذاعة والتلفزيون منها برنامج «قصة من الأدب السعوديِّ»، وبرنامج «تمرة وجمرة».


