وجرى خلال اللقاء استعراض التعاون والتبادل الثقافي القائم بين المؤسسات المتحَفية في المملكة وإندونيسيا، وبحث سُبل تعزيز التعاون مع معرض إندونيسيا الوطني ومتحف ثقافات العالم في المملكة من خلال تبادل الخبرات وإقامة برامج إعارات طويلة المدى.
وينقسم المعرض إلى عدة قاعاتٍ رئيسة، من أبرزها معرض دائم يعرض التسلسل الزمني لتطور الفن الإندونيسي من القرن التاسع عشر، ومعارض مؤقتة تستضيف بشكلٍ دوري فنانين محليين ودوليين، وقاعات لأنشطةٍ تعليمية، من بينها ورش العمل، والندوات وغيرها.
رافق سمو الأمير بدر بن عبد الله خلال الزيارة معالي مساعد وزير الثقافة الأستاذ راكان بن إبراهيم الطوق.


