Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
عبدالله الجميلي

شفافية السعودية ونجاحها في إدارة الأزمات

A A
* البيانات الصادرة أخيراً من (وزارة الطاقة السعودية) بشأن التعامل مع الاستهدافات التي طالت بعض مرافقها الحيوية؛ بَصَمَت على أن المملكة ليست مجرد منتج أو مصدر للطاقة، بل هي صمام الأمان العالمي في هذا الميدان، لمرونة منظوماتها؛ ولما تمتلكه من قدرات وكفاءات مؤهلة قادرة على تجاوز الأزمات مهما كانت.

*****

* فبيانها الصادر في التاسع من هذا الشهر الذي فَصَّل القول في الأضرار التي أصابت بعض منشآتها نتيجة الاعتداءات المتكررة، ومن ذلك: فقدان 700 ألف برميل يومياً من طاقة ضخ خط أنابيب (شرق - غرب)، وانخفاض إنتاج حقلي منيفة وخريص عن المعدَّلات السابقة، لم يكن خبراً عابراً، بل فيه التأكيد على الشفافية المطلقة مع الداخل السعودي قبل الخارج، وفيه الشهادة على موثوقية المملكة والتزامها بمسؤوليتها تجاه الاقتصاد العالمي.

*****

* ليأتي (بيان الوزارة الإلحاقي) في الثاني عشر من الشهر نفسه، حاملا البشرى بالعودة السريعة والناجحة خلال 3 أيام لاستعادة طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب (شرق - غرب)، البالغة 7 ملايين برميل يوميا، واستعادة إنتاج حقل منيفة في وقت وجيز، وإلى قرب استعادة كافة المنشآت لتشغيلها الكامل، وهو إنجاز كبير واستثنائي يؤكد على قوة البنية التحتية التي صُمِّمت للتعامل مع أقسى الظروف، وعلى جاهزية وكفاءة فريق العمل الوطني الذي قدَّم ويُقدِّم الدروس للعالم أجمع في مواجهة الأزمات.

*****

* أخيراً، نجاح المملكة في تجاوز الأزمات تلو الأزمات، إنما هو بفضل الله تعالى، ثم جهود وعطاءات ودعم قيادتها الحكيمة، القادرة دائما على الإبحار بسفينة الوطن نحو شواطئ الأمان؛ رغم موجات الرياح والأعاصير، وهناك إرادة شعبها العظيم المخلص جدا في حماية وطنه، متكئاً على ما يمتلكه من مؤهلات وخبرات، ويبقى، رحم الله شهيد الواجب جراح محمد الشعلان الخالدي، وأسكنه فسيح جناته، وعزائي لأسرته الكريمة، وسلامتكم.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store