Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

السعودية العظمى

د. عبدالهادي منصور الأحمدي

A A
متى تعرف الدُّول وحكَّامها؟ للإجابه عن هذا السُّؤال نجد أنَّ معرفه الدُّول وحكَّامها يظهر جليًّا عند اهتمام هذه الدُّول بشعبها، وتوفير العيش الآمن برخاءٍ وطمأنينةٍ، وأمنٍ وأمانٍ في أوقات الرَّخاء والشِّدَّة، وهذا ما نلمسه -بتوفيق الله سبحانَهُ وتعَالَى- ثمَّ بحرص حكَّامنا -ولله الحمد- بقيادة والدِنَا خادم الحرمَين الشَّريفَين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ووليِّ عهدهِ الأمين الأمير محمد بن سلمان، صاحب الرُّؤية 2030 الفريدة، والمدروسة، والتي -ولله الحمد- حقَّقت الكثير من أهدافها قبل التاريخ المُحدَّد لذلك. وهذا ينمُّ عن حرص حكَّامنا على تطبيق هذه الرُّؤية من المسؤولِ والمُواطنِ والمُقيم، سواء في المجال الدينيِّ، أو الاقتصاديِّ، أو السياسيِّ، أو التعليميِّ، أو الأمنيِّ، أو المجتمعيِّ، ورفاهية المواطن المُتَّزنة، والكثير من المجالات المختلفة، وإنَّ دل على شيءٍ فإنِّمَا يدلُّ على عمق تفكير وخبرة قيادتِنَا الحكيمة على الحرص؛ لتحقيق ما تمَّ تحقيقه، وتحقيق المزيد -بمشيئةِ الله- ولا تزال الخيراتُ والنعمُ لهذه البلاد الطَّاهرة مستمرَّةً -بتوفيقِ اللهِ سبحانَهُ وتعَالَى- ثمَّ بحرص قيادتِنَا الرَّشيدة على الالتزام بالقرآنِ والسُّنَّة، وتطبيق تعاليم دينِنَا الحنيف.

وخير دليل على ذلك، تعامل حكومتِنَا الرَّشيدة -حفظَهَا اللهُ- مع الأوضاعِ الرَّاهنة في المنطقة، من الحرب الحاليَّة القائمة بحنكةٍ سياسيَّةٍ، وخبرةٍ أزليَّة في التَّعامل مع مثل هذه المِحن والمَصَائب، والحرص على تجنُّب كلِّ ما يُقلق ويكدِّر صفوَ مَن يعيش على هذه البلاد الطَّاهرة، مصدر الرسالة المحمديَّة.

ونحنُ كمواطنين -ولله الحمد- متعوِّدُون، ولازلنا على مساندة دولتِنَا الغالية، سواء في الرَّخاء أو الشِّدَّة، والحرص على تطبيق جميع الأنظمة الصَّادرة من الجهات الحكوميَّة التي من أهدافها تحقيق الأمن والأمان للمُواطن والمُقيم -بمشيئة اللهِ- وهذَا -ولله الحمد- ما نلمسه من كلِّ مَن يعيش على هذه البلاد الطَّاهرة من مواطنِينَ ومقيمِينَ.

د. عبدالهادي منصور الأحمدي

[email protected]

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store