وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن الدعم الكريم الذي توليه القيادة للقطاع غير الربحي والخدمات الصحية أسهم في تعزيز كفاءة المبادرات النوعية وتوسيع أثرها المجتمعي، مشيراً سموه إلى أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية لدعم برامج التوعية والكشف المبكر وتقديم الرعاية اللازمة لمرضى السرطان، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم ودعمهم وأسرهم.
وعرض أحد المستفيدين المقيمين تجربة إصابة والدته بمرض السرطان، وما وجدته الأسرة من دعم من الجمعية في تحمّل تكاليف علاجها حتى تماثلت للشفاء، كما عرضت إحدى المستفيدات المصابات بمرض السرطان تجربتها مع المرض، وما قدمته الجمعية لها من خدمات علاجية ودعم نفسي أسهم في تجاوز المرحلة العلاجية بنجاح.
وفي ختام الحفل، كرّم سموه الداعمين وشركاء النجاح.


