ويهدف المعرض إلى إبراز المبادرات الابتكارية، وتعزيز الشراكات المعرفية، وتسليط الضوء على المشاريع الداعمة للابتكار، إضافة إلى توفير منصة تجمع المبتكرين والجهات الداعمة في بيئة واحدة تُسهم في صناعة أثر مستدام، حيث تواصل جامعة الملك سعود من خلال مبادراتها وبرامجها دعم المبدعين وتمكين المشاريع الريادية، بما يسهم في بناء منظومة ابتكارية قادرة على صناعة أثر مستدام يواكب تطلعات المستقبل.
من جهته أكد المدير التنفيذي لمعهد ريادة الأعمال بجامعة الملك سعود الدكتور خالد الحصيني، لـ"واس"، أن اليوم يتم تدشين مركز الابتكار ليكون منصة لجميع المبتكرين من داخل وخارج جامعة الملك سعود، ليمكن المبتكرين من تحويل أفكارهم إلى أثر اقتصادي، أو اجتماعي، أو أي أثر قد يعود بالنفع على المملكة ويحقق المستهدفات الوطنية.
وشدّد الحصيني على أن الابتكار والإبداع يمثلان ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية، ومحركًا رئيسًا لصناعة الحلول وتطوير المعرفة، وتعزيز تنافسية المملكة في مختلف المجالات.


