وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، أن جاهزية المواقيت جاءت نتيجة تخطيط مبكر وتكامل في الجهود مع الجهات ذات العلاقة، مؤكدًا أن الهيئة سخّرت جميع إمكاناتها التشغيلية والبشرية لضمان تقديم خدمات عالية الجودة لضيوف الرحمن.
وأفادت الهيئة الملكية أن الاستعدادات شملت مواءمة وتكامل الخطط التشغيلية مع الجهات المشاركة، إلى جانب تعزيز الجاهزية الميدانية وتجهيز المواقع، بما يضمن كفاءة التنسيق وسرعة الاستجابة خلال الموسم.
وبيّنت أن الطاقة الاستيعابية الإجمالية لمصليات المواقيت تبلغ أكثر من (6600) مصلٍ للرجال، ونحو (3200) مصلية للنساء، إلى جانب توفير آلاف المواقف للمركبات، ومئات دورات المياه المجهزة وفق أعلى المعايير التشغيلية، بما يلبي احتياجات ضيوف الرحمن ويعزز انسيابية الحركة داخل المواقع.
وفي جانب المشاريع التطويرية، أتمّت الهيئة إعادة تأهيل منظومة مشارب المياه في ميقات وادي محرم، وتفعيل نظام التسخين المركزي في ميقات السيل الكبير لأكثر من (900) دورة مياه، إضافة إلى استكمال تركيب أكثر من (230) كاميرا مراقبة في المواقيت ومساجد الحل، بما يعزز الجاهزية الأمنية ويرفع مستوى السلامة.
وشملت الاستعدادات تنفيذ مشروع اللوحات الإرشادية لتيسير حركة الزوار وتوضيح المسارات، وتجهيز مقار العمل الميداني وتسليمها للجهات المشاركة، إلى جانب تنفيذ مشروع الأكشاك الموسمية في عدد من المواقع، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة.
ولفتت الهيئة إلى أنها عزّزت الكوادر البشرية العاملة في المواقع، ودعمت الشراكات المجتمعية لتوفير خدمات السقيا، بما يرفع من مستوى الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن، مؤكدة أن هذه الجهود تأتي في إطار الحرص على تقديم خدمات متكاملة وفق أعلى المعايير التشغيلية، بما يمكّن ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.


