وعلى امتداد الغطاء النباتي في الفياض والشعاب، برزت نباتات برية عطرية وطبية، أبرزها "القيصوم" و"الشيح" و"الصمعاء"، إلى جانب "النفل" و"الرشاد"، ما شكّل مزيجًا بصريًا وعطريًا جذب المتنزهين ومحبي الطبيعة.
وأوضح مهتمون بالبيئة أن الازدهار الموسمي للغطاء النباتي يمثل عنصرًا مهمًا في دعم التوازن البيئي، لما تؤديه هذه النباتات من دور في تثبيت التربة والحد من التعرية ومقاومة زحف الرمال، بما يعكس تحسنًا في جودة الموسم المطري.
ودعا المهتمون الزوار إلى الالتزام بالممارسات البيئية المسؤولة التي تسهم في استدامة المراعي، وتجنب السلوكيات التي قد تؤثر في التنوع النباتي، مؤكدين أن هذه المواسم تمثل مؤشرًا إيجابيًا على تنامي الغطاء النباتي في المنطقة.
وتُعد محافظة رفحاء وجهة طبيعية خلال موسم الربيع، حيث تضفي الروائح المنبعثة من النباتات البرية تجربة حسية مميزة، تعكس ثراء البيئة الصحراوية وتنوعها.


