Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

تمكين شامل.. المرأة والطفل في قلب تحولات رؤية ولي العهد

1

A A
شهدت المملكة خلال السنوات الأخيرة تحولات تنموية غير مسبوقة، قادتها مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، واضعة الإنسان في صميم التنمية، ومركّزة على تمكين المرأة والاهتمام بالطفل والفتاة باعتبارهم ركائز أساسية لمستقبل الوطن.

وأسهمت هذه الرؤية في إحداث نقلة نوعية في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية، انعكست بشكل مباشر على حضور المرأة السعودية ودورها، وعلى جودة الحياة التي ينعم بها الطفل، في إطار منظومة متكاملة من التشريعات والمبادرات التي تعزز العدالة وتكافؤ الفرص.

دعم كامل للمراة والطفل

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة هنادي بنت رشيد الصاعدي أن المرأة والفتاة والطفل في المملكة شهدوا تحولات نوعية عززت من مكانتهم في المجتمع، مشيرة إلى أن هذه المكتسبات تجلت في عدة محاور رئيسية، من أبرزها التمكين الاقتصادي للمرأة عبر فتح مجالات واسعة للعمل ورفع نسبة مشاركتها في سوق العمل، إلى جانب دعم ريادة الأعمال النسائية.

وأضافت أن المنظومة التشريعية شهدت تطورًا ملحوظًا أسهم في تعزيز الحقوق القانونية للمرأة، بما يحفظ كرامتها ويمنحها استقلالية أكبر في اتخاذ قراراتها، إلى جانب الارتقاء بمستوى التعليم من خلال تطوير المناهج وتوسيع فرص التعليم العالي للفتيات، مع تشجيعهن على التخصصات العلمية والتقنية.

كما لفتت إلى أن حماية الطفل حظيت باهتمام كبير من خلال سنّ أنظمة تضمن له بيئة آمنة وصحية للنمو، إلى جانب إطلاق برامج نوعية لتنمية القدرات والمهارات تستهدف الفتيات والشباب، بما يعزز جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، فضلًا عن دعم مشاركة المرأة في المناصب القيادية ومواقع صنع القرار.

وأوضحت الصاعدي أن هذه الجهود المتكاملة أسهمت في بناء مجتمع حيوي متماسك، يقدّر دور المرأة، ويعنى بالطفل، ويفتح أمام الفتاة آفاقًا واسعة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

من جانبها، أكدت الإعلامية ريم حنبظاظة أن رؤية 2030 لم تعد مجرد أرقام أو مؤشرات تُسجل في التقارير، بل تحولت إلى واقع ملموس يعيشه المجتمع يوميًا، ويظهر أثره في مختلف تفاصيل الحياة.

وقالت إن ما تحقق يمثل تحولًا حقيقيًا في الإنسان السعودي، الذي أصبح أكثر وعيًا بقيمته وقدرته على صناعة الأثر، مشيرة إلى أن المرأة السعودية تُعد النموذج الأبرز لهذا التحول، حيث أصبحت فاعلة ومؤثرة في مختلف القطاعات، من مواقع اتخاذ القرار إلى سوق العمل وريادة الأعمال.

وأضافت أن هذا التقدم جاء نتيجة دعم القيادة وتهيئة بيئة محفزة تواكب طموحات المرأة، حيث فُتحت أمامها مجالات جديدة شملت قطاعات متنوعة مثل العسكرية والدبلوماسية والرياضة، في ظل أنظمة تحمي حقوقها وتعزز مكانتها.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن المملكة اليوم تمضي بخطى واثقة نحو بناء مستقبلها، عبر تمكين الإنسان، وصناعة جيل قادر على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة، في صورة تعكس طموح وطن ورؤية قيادة

ومن جانبها، أوضحت عبير بنت عبداللطيف النجار، الباحثة التاريخية والمرشدة السياحية : أن رؤية السعودية 2030 برعاية سمو ولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز أسهمت في تحقيق مكتسبات نوعية انعكست بشكل مباشر على مسيرتها المهنية.

وبيّنت أن الرؤية أتاحت لها فرص التأهيل والحصول على رخصة الإرشاد السياحي، إلى جانب التدريب والعمل بثقة في الميدان، لنقل تاريخ المدينة المنورة وهويتها الحضارية إلى الزوار من مختلف أنحاء العالم.

وأضافت أن هذه التحولات عززت حضور المرأة في قطاع السياحة، ومنحتها مساحة أوسع للإبداع في تصميم البرامج السياحية والتفاعل مع الزوار بمهنية عالية، مؤكدة أنها باتت تسهم اليوم في إثراء تجربة ضيوف الرحمن، وتقديم صورة مشرفة للمرأة السعودية.

واختتمت النجار حديثها بالتعبير عن فخرها واعتزازها بما تحقق، مؤكدة أن ما تشهده المملكة من دعم وتمكين يفتح آفاقًا واسعة أمام المرأة لتحقيق طموحاتها، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store