ونوّه سموه بما يحظى به التعليم الجامعي في المملكة من دعم واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، مشيرًا إلى أن القيادة هيأت الإمكانات المادية والبشرية لقطاع التعليم، بما يعزز دوره في تأهيل الكفاءات الوطنية ودعم مسيرة التنمية.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أهمية المحافظة على المكانة التي وصلت إليها جامعة الأمير محمد بن فهد، ومواصلة العمل والاجتهاد في مجالات البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في تحقيق مزيد من النجاحات وتعزيز تنافسيتها بين الجامعات.
واستعرض الدكتور عيسى الأنصاري تجربة جامعة الأمير محمد بن فهد، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على تنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية، من بينها الأكاديمية الرياضية، وكلية الطب، والمستشفى الجامعي، ومدارس الجامعة، ونادي الفروسية، والإسكان الجامعي، ضمن رؤية لإنشاء “مدينة تعليمية” متكاملة، مشيرًا إلى أن فكرة المدينة التعليمية طُرحت من قبل سمو أمير المنطقة الشرقية، وتعمل الجامعة على تنفيذها ضمن رؤيتها المستقبلية، وأضاف أن الجامعة تضم ما يقارب (7 آلاف طالب وطالبة) من أكثر من (26) جنسية، كما تطرح (20) برنامجًا أكاديميًا، وحققت حضورًا متقدمًا في مجالات البحث والابتكار، حيث أُدرجت ضمن أفضل (100) جامعة عالميًا في مجال الاختراعات.


