في يوم أعلنَ فيه صاحبُ السموِّ الملكيِّ الأميرُ محمد بن سلمان -عرَّاب الرُّؤية- أُطرَها العريضة، وبرامجها، وحدودها الزمنيَّة، انطلقت بشائرُ التغيير الشَّامل. لم تكن مجرَّد خطَّة تنمويَّة، بل ولادة فكرة غيّرت مسارَ الوطنِ.
أُطلقت «رُؤية 2030»؛ لتحدِّد أُفقًا زمنيًّا لتحقيق أهدافٍ طموحةٍ، شملت كلَّ القطاعات: الاجتماعيَّة، الاقتصاديَّة، التعليميَّة، الصحيَّة، والسياسيَّة. ومنذ اللَّحظة الأولى، بدأت خُطوات التَّنفيذ سريعة، لتتحقق إنجازات عظيمة، وصلت لحدِّ الإعجاز في قطاع الخدمات العامة، لمسها كلُّ مواطن ومقيم على أرض السعوديَّة.
ثمَّ جاءت نقلة نوعيَّة بفتح أبواب السِّياحة، بعد أنْ كانت المملكة شبه محجوبةٍ عن العالم، بل وعن أبنائها الذين اكتشفُوا كنوزًا طبيعيَّة وتاريخيَّة لم تكن في الحسبان.
اليوم، وبعد عشرة أعوام، تحقَّق أكثر من 90% من أهداف الرُّؤية. بعضها بلغ الكمال، وبعضها لا يزال يكافحُ دون تعثُّر؛ لأنَّ متطلبات التَّغيير تفرض أنماطًا جديدةً من التقدُّم. ولكنَّ اليقين يبقى: القادم أفضل وأجمل وأكمل بحول الله وقوَّته.
نسألُ اللهَ -سبحانه- أنْ يحفظَ علينا أمننا وأماننا تحت راية التوحيد، بقيادة مليكنا سلمان، وولي عهده الأمين محمد، وأنْ يردَّ كيدَ الكائدِينَ والحاسدِينَ في نحورِهم.. والحمدُ للهِ ربِّ العَالَمِينَ.


