وأوضح الخريّف خلال كلمته في الجلسة أن المملكة تعمل على ترسيخ هذا الدور من خلال بناء شراكات نوعية وتفعيل منصات حوار متعدد الأطراف، بما يعزز التعاون الدولي ويدعم تطوير سلاسل الإمداد العالمية للمعادن في ظل الطلب المتزايد على المعادن المرتبطة بالطاقة والتقنية.
وأكد الخريّف أهمية التعاون بين المؤتمر والمؤسسات المالية الدولية ومنها البنك الدولي، في دعم تطوير البنية التحتية للتعدين، وتعزيز فرص الاستثمار في سلاسل القيمة المعدنية، بما يسهم في تمكين الدول من تطوير مواردها وتعظيم الاستفادة الاقتصادية منها.
ودعا وزير الصناعة والثروة المعدنية في ختام كلمته، أصحاب المعالي الوزراء المشاركين في الجلسة إلى حضور النسخة السادسة من مؤتمر التعدين الدولي، المقرر عقدها في مدينة الرياض مطلع العام المقبل، مؤكدًا أن المؤتمر يواصل ترسيخ مكانته كمنصةٍ عالميةٍ لتعزيز الشراكات ودعم استدامة سلاسل الإمداد للمعادن.


