وأعلن انطلاق الفعالية بمشاركة متسابقون من الجنسين، إضافة إلى مقيمين من جنسيات متعددة، في أجواء رياضية عكست أهداف المبادرة في تعزيز الصحة العامة ونشر ثقافة المشي.
وهدفت الفعالية إلى رفع مستوى الوعي بأهمية النشاط البدني، لما له من دور في تحسين الصحة النفسية وتعزيز المزاج، من خلال تحفيز إفراز هرمون “الإندورفين” المعروف بهرمون السعادة، حيث يُعد المشي من أبرز الوسائل الطبيعية التي تسهم في زيادته.
وتخللت الفعالية مجموعة من المسابقات والأنشطة المتنوعة، استهدفت مختلف الفئات العمرية، من كبار السن إلى الأطفال وطلاب المدارس، مع تقديم جوائز وهدايا تذكارية، إلى جانب أركان توعوية صحية ساهمت في نشر الثقافة الصحية بين الحضور.
وتُعد فعالية “الطرف تمشي” نموذجًا مميزًا للمبادرات المجتمعية التي تجمع بين التوعية الصحية والترفيه، وتسهم في تعزيز جودة الحياة وترسيخ ثقافة النشاط البدني في المجتمع.


