أكَّد رئيس مجلس هيئة السوق الماليَّة، محمد القويز، أنَّ قنوات التمويل في المملكة شهدت خلال السنوات العشر الماضية تطوُّرًا نوعيًّا، أسهم في بناء منظومة تمويليَّة متكاملة، لم تعد تعتمد على المصادر التقليديَّة فقط، بل باتت السوق الماليَّة أحد أبرز الممكنات لتنويع خيارات التمويل ورفع كفاءته.
وأوضح القويز -خلال مشاركته في جلسة، ضمن فعاليات أسبوع التمويل- أنَّ حجم التمويل عبر السوق الموازية «نمو» بلغ نحو 8 مليارات ريال منذ إطلاقها في عام 2017؛ ما يعكس تنامي دورها في تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، من الوصول إلى أدوات تمويل متنوَّعة.
وأشار إلى أنَّ الصناديق التمويليَّة تُعدُّ من الأدوات الحديثة التي أسهمت في تعزيز كفاءة السوق، عبر توفير حلول تمويليَّة متعدِّدة تتناسب مع مراحل نمو الشركات المختلفة، مؤكِّدًا أنَّ سوق الدَّين في المملكة يشهد نموًّا متسارعًا؛ ما يعزِّز عمق السوق الماليَّة، ويوفِّر قنوات تمويل إضافيَّة.
وشدَّد على أهميَّة التوعية الماليَّة في دعم استدامة المنشآت، من خلال تمكين روَّاد الأعمال من اتِّخاذ قرارات تمويليَّة أكثر كفاءة.
وشهدت فعاليات الأسبوع، التي تنظِّمها الهيئة العامَّة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)، بالتَّعاون مع بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، جلسات متخصِّصة تناولت الاستثمار في صناديق رأس المال الجريء، وفرص تأهيل الشركات للإدراج في السوق الماليَّة. كما اختُتم اليوم الثاني بتوقيع اتفاقيَّة بين «منشآت»، والأكاديميَّة المالية؛ لتعزيز الوعي الماليِّ لدى روَّاد الأعمال.


