هذا وأكد المدير العام لفرع الوزارة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد بن أحمد الحمزي، أن تنفيذ هذه الورش يأتي امتداداً لجهود الوزارة في تعزيز الوعي البيئي ودعم مستهدفات الاستدامة، مشيراً إلى أهمية رفع مستوى المعرفة البيئية المتعلقة بالموائل البحرية وضرورة المحافظة عليها باعتبارها أحد أهم الموارد الطبيعية الداعمة للتنوع الحيوي والأمن الغذائي والاقتصاد الوطني. وأضاف م. الحمزي، أن هذه الورشة تأتي بالتعاون مع الهيئة العامة للموانئ التي تكمن رؤيتها في تنمية قطاع بحري مستدام ومزدهر لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي وتمكين طموحاتها الاقتصادية والاجتماعية.
من جانبه أوضح، مساعد المدير العام للدعم والتمكين وليد بن خالد الشويرد، أن الشراكة مع الجهات ذات العلاقة تسهم في تعزيز التكامل المؤسسي وتوسيع نطاق التوعية البيئية، مبيناً أن مثل هذه البرامج تسهم في نشر أفضل الممارسات المتعلقة بحماية البيئة البحرية وتحقيق الاستخدام المستدام للموارد الساحلية والبحرية.
وتناول أحمد العرفج خلال الورشة عدداً من المحاور المهمة، شملت التعريف بموائل البيئة البحرية والتقسيمات البيئية المختلفة لها، وأهمية الشعاب المرجانية والحشائش البحرية وأشجار المانجروف في المحافظة على التوازن البيئي، إضافة إلى استعراض أبرز التحديات التي تواجه البيئة البحرية مثل التلوث والتغير المناخي والتوسع العمراني والصيد الجائر.
كما استعرضت الورشة أساسيات إدارة موائل البيئة البحرية، وأبرز الجهود الوطنية في حماية وتنمية الموائل البحرية، إلى جانب عدد من التطبيقات والممارسات الحديثة، مثل استعادة الشعاب المرجانية، وترميم غابات المانجروف، وإنشاء المحميات البحرية، واستخدام التقنيات الحديثة في مراقبة المصايد وإدارة البيئة البحرية بما يسهم في استدامة الثروة السمكية وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.


