وتشارك المملكة، ممثلة في مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" ووزارة التعليم، في هذا المعرض سنويًا منذ عام 2007، ويُعد أكبر محفل علمي عالمي لطلاب ما قبل المرحلة الجامعية في مجالات العلوم والهندسة، وقد حصدت المملكة حتى الآن 185 جائزة، منها 124 جائزة كبرى، و61 جائزة خاصة.
وتأهل الطلبة من بين أكثر من 357 ألف طالب وطالبة، قدموا ما يزيد على 34 ألف مشروع علمي في 22 مجالًا، ضمن منافسات الأولمبياد، بعد رحلة تنافسية مرت بست مراحل تقييم دقيقة، شملت 16 معرضًا على مستوى المناطق التعليمية، و4 معارض مركزية، وصولًا إلى معرض إبداع للعلوم والهندسة، ثم الترشيح النهائي عقب معسكر تأهيلي مكثف في مركز "مشكاة" التفاعلي.
وحققت "موهبة" رقمًا قياسيًا عالميًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية عن "إبداع 2026"، بوصفه أكبر مسابقة للحلول الابتكارية على مستوى العالم، بعد أن قدم الطلبة المشاركون أكثر من 34 ألف مشروع علمي، في إنجاز يعكس المكانة المتقدمة للمملكة في دعم الابتكار وتنمية رأس المال البشري. وخضع الطلبة المشاركون في "آيسف" لبرامج تدريبية مكثفة تنفذها "موهبة"، بهدف تطوير مهاراتهم العلمية والبحثية، وتأهيلهم لتمثيل المملكة في المحافل العالمية، وشملت اختبارات تشخيصية وترشيحية أعدها نخبة من الخبراء في التخصصات العلمية، واستمرت على مدار عام كامل لتطوير مهارات العرض والإلقاء والاستعداد للمنافسة الدولية.
يُذكر أن معرض "آيسف" يُعد أكبر منصة علمية في العالم للمشاريع البحثية والابتكارية لطلاب ما قبل المرحلة الجامعية، حيث تُقيَّم المشاريع من قبل لجنة تحكيم تضم نخبة من العلماء والخبراء الدوليين، مما يمنح الطلبة فرصة لعرض مشاريعهم وإبراز قدراتهم العلمية على مستوى عالمي.


