* (وسائل التواصل الاجتماعي، وتقنيات الذكاء الاصطناعيِّ من الأدوات التي يُسأل العبدُ عنها، فالواجبُ استعمالها فيما يُرضيه سبحانَه، مع استشعار مراقبته في كلِّ ما يُنشَر ويُقَال، فالمسؤوليَّة فيها عظيمة، والكلمة فيها خطيرة...).
*****
* ما سبق، أحد العناوين التي نطقت فيها المنابرُ في خطبة قبل أمس الجمعة، والتي منها أيضًا: (التَّحذير من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعيِّ في التَّزوير والتَّضليل، كتركيب المقاطع، وتقليد الأصوات، وانتحال الشخصيَّات، ونسبة الأقوال زورًا إلى غير أصحابها ونشرها، فذلك من الغشِّ والتَّدليسِ والكذبِ المُحرََّم، الذي فيه اعتداءٌ على أعراض النَّاس وخصوصيَّاتهم، وهناك التَّوجيه إلى التثبُّت في الأخبار والمقاطع، وعدم الانسياق خلف ما يُنشَر في وسائل التواصل...).
*****
* وهنا شكرًا جدًّا وأبدًا لمعالي وزير الشؤون الإسلاميَّة والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وهو الذي وجَّه خطباء الجمعة في عموم المملكة، باستعراض هذا الموضوع الهام دينيًّا واجتماعيًّا ووطنيًّا، والشكر لمعاليه وهو الذي جعل منبر الجمعة وصوتها قريبًا من نبض النَّاس، ومواكبًا لاحتياجاتهم، ومستجدَّات حياتهم.
*****
ولعل من محاسن الصُّدف أنْ يكون مقالي في هذه الزَّاوية ليوم الخميس الماضي، الذي جاء تحت عنوان: (إنسانيَّة مواقع التواصل وتمكينها)، مستعرضًا في عمومه للموضوع نفسه. ويبقى، هذه دعوة لاستثمار المنابر الإعلامية الأخرى في تعزيز الوعي بأهميَّة التقنيات الحديثة، وفي الوقت نفسه التحذير من خطورتها على الأفراد والأسر والمجتمعات والدول إذا أُسيء استخدامها، وسلامتكم.


