Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

ترامب: نسبة صمود وقف النار لا تتجاوز 1 %

18

قاليباف: ستفاجؤون

A A
فيما عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهديد إيران، قائلا إن ردها على مقترحات بلاده "مكانها القمامة"، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن "القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد للرد بقوة على أي عدوان"، مشددًا على أن "الإستراتيجيات والقرارات الخاطئة ستقود حتمًا إلى نتائج خاطئة".
وصرح الرئيس ترامب، في وقت سابق أمس، بأن "وقف إطلاق النار مع إيران هش للغاية"، مضيفًا أنه الأضعف على الإطلاق.
وقال ترامب، في حديث للصحفيين ردًا على سؤال حول الوضع: "وقف إطلاق النار هش للغاية... أعتبره الأضعف حاليًا"، مضيفا أن احتمالية صمود وقف إطلاق النار لا تتجاوز 1 في المئة.
وقال ترامب، إنه يدرس استئناف "مشروع الحرية"، مشيرًا إلى أن نطاقه قد يكون أوسع من مجرد مرافقة السفن عبر مضيق هرمز.
وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أضاف ترامب، أنه "لم يتخذ حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأن استئناف المشروع"، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بأمن الملاحة البحرية في المنطقة.
من جهته، قال قاليباف، عبر حسابه على منصة "إكس" : "نحن مستعدون لكل السيناريوهات، وسيتفاجؤون"، مؤكدًا جاهزية بلاده للتعامل مع أي تطورات أو تهديدات محتملة.
وقال محمد مخبر، مستشار ومساعد المرشد الإيراني، في رد على تصريحات الرئيس الأمريكي، إن "ترامب يتحدث عن أمانيه ولن يتمكن قطعًا من فتح مضيق هرمز".

19


وأضاف مخبر، في تصريحات لوكالة أنباء "فارس"، أن "مضيق هرمز في قبضة الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، واصفًا إياه بأنه من "بركات الحرب المفروضة".
وأشار إلى أن بلاده "استفادت من هذه الميزة بعد أن تم إهمالها لسنوات"، مؤكدًا أن "إيران لن تتردد في هذا المسار ولن تتراجع عنه".
وأكد مخبر، وجود تنسيق كامل بين الجانبين السياسي والعسكري، قائلاً إنه "لا يوجد في قمة النظام أي خلاف أو ازدواجية أو اختلاف بين الميدان والدبلوماسية".
الي ذلك، أعلنت الحكومة البريطانية، أن المملكة المتحدة وفرنسا ستستضيفان، اليوم، اجتماعا دوليا لوزراء الدفاع بمشاركة أكثر من 40 دولة، لبحث الخطط العسكرية الخاصة باستئناف وتأمين حركة التجارة عبر مضيق هرمز، وذلك في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية، إن وزير الدفاع، جون هيلي، سيترأس الاجتماع إلى جانب نظيرته الفرنسية كاثرين فوتران، موضحة أن اللقاء يأتي استكمالًا لاجتماعات عسكرية سابقة ناقشت الجوانب العملية لمهمة دولية تقودها لندن وباريس لحماية الملاحة البحرية بعد تثبيت وقف إطلاق النار.
ويأتي هذا التحرك الدولي في وقت يشهد فيه مضيق هرمز اضطرابات واسعة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير2026، والتي أدت إلى تراجع كبير في حركة نقل النفط العالمية، بعدما كانت تمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الأزمة.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store